مواطنون: 2 ديسمبر مصدر فخرنا ومناسبة لتجديد الولاء

أكد مواطنون أن اتحاد دولة الإمارات حدث مخلد ومناسبة يستذكرون فيها اللحظات التاريخية المشهودة في سجل الإمارات، مشيرين إلى أن اللحظات الأولى لإعلان الاتحاد ورفع العلم كان لها وقع عظيم على نفوسهم.

 «البيان» شاركت المواطنين فرحتهم حيث عبروا  بفخر عن التأسيس الى التمكين وكيف أصبحت دولة الامارات منارة للتسامح والعلم والفضاء ، واستحضروا في الذكرى الـ49 لقيام الاتحاد، صوراً من الماضي الجميل المرتبط في نفوسهم بحدث عظيم .وأضافوا أن اليوم الوطني يمثل مصدراً للفخر والاعتزاز بمنجزات دولة الإمارات، والتي تحققت بفضل الرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة وجعلت من الدولة رائدة عالمياً في مجالات التنمية وبناء الإنسان، رافعين التهاني والتبريكات لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات وشعب دولة الإمارات.

أيقونة وطنية

«مازلت أذكر ثوبي الأحمر و«مرتعشة» أمي التي كنت أرتديها، وأنا ذاهبة لاحتفالات اليوم الوطني بالمدرسة، مدرستي التي تحتضنها الجبال والبحار في حصار أبدي، حلم الإمارات مازال عالقاً في تلابيب ثوبي وأنا أدنو من المنصة لألقي قصيدة لأكثر من 600 طالبة و«الأبلة الناظرة» والمعلمات والأمهات اللواتي كن يصنعن «اللقيمات» وخبز الرقاق والهريس في الزاوية، أذكر أن الفرح كان يسافر من قلبي لملامحي، وكأن الاتحاد قد قام للتو».. هكذا عبرت المواطنة عائشة محمد من مدينة دبا الفجيرة، وهي تروي ذكرياتها مع اليوم الوطني في طفولتها، والتي تتجدد كل عام، لتملأ الروح والبدن بالحب.

وتواصل: ما زلت أذكر أغنية «زانها زايد» التي كنا نرقص فخراً على أهازيجها، وزايد أمامي كحلم، ففي مدينتي الصغيرة، كان اليوم الوطني مختلفاً، كانت الأناشيد الوطنية تملأ البيوت والمدارس في آنٍ واحد، كنا نخرج للشوارع صغاراً وكباراً، نهتف «بالروح بالدم نفديك يا زايد»، كان الهتاف أشبه بالصدى الأبدي، الذي احتفظت به الأرض والبحر والجبال كأيقونة وطنية حتى الآن.

فرح يتجدد



المواطنة سعاد عبدالله من دبا الحصن، تروي ذكريات لا تنساها، ذكريات منسوجة بالفخر والحب، قائلة: «ما زال في ذاكرتي ذلك الصباح السعيد في نهاية التسعينيات وبداية الألفية الذي كنت أرتدي فيه (فستاني الأخضر) وكثيراً ما كانت أمي تحرص على أن أبدو في أجمل حلة عندما كنت أنتظر حافلة المدرسة بكل سرور أنا وبنات الجيران ذاهبة لمدرستي والفرحة تملأ وجنتي بذلك الصباح المزين بأعلام الإمارات وصورة بابا زايد تزين الشارع والمدرسة، وألتقي بصديقاتي المشاركات في الأوبريت الوطني، تلك الفرحة لا تزال وكأنني أراها الآن أمام عيني في صورة تذكارية، فاليوم الوطني بالنسبة لي فخر يتجدد مع كل نبضة ونحن على هذا الثرى الغالي».


بذل وعطاء



المواطن يوسف الحمادي، يعود بتفاصيل حكايته لعام 2000، حينما اعتلت أرض الإمارات فرحة لم تسبقها فرحة بعودة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، إلى أرض الوطن بعد رحلة علاج، فكان اليوم الوطني فرحتين بعودة ربان هذا الوطن الغالي، وملهمه وقائده، وفرحة تجدد عهد الولاء بذكرى اليوم الوطني، كان عاماً استثنائياً، وقال الحمادي: «زايد علمنا أن كل يوم على أرض هذه الأرض الطيبة هو عيد وفرحة وبذل وعطاء».



حب عابر للحدود



وبعيداً عن ثرى الوطن، وقريباً من روحه التي تنبض بأبنائه، احتفت الدكتورة شيخة المزروعي، طالبة الدكتوراه في مجال زراعة الكبد بتقنية المايكروبيدز في جامعة كنجز كوليدج لندن، بالعلم والحب والولاء، ناقلة من مركز زايد لأبحاث زراعة وعلاج الكبد، أسمى عبارات الامتنان لهذا الوطن المعطاء، الذي يخطو أبناؤه بكل رفعة واقتدار ليكونوا على قدر المسؤولية، حاملين راية الاتحاد نحو سماوات الرفعة والمجد.

وطن نفتخر به

الصورة :

أما المواطنة ميمونة الجوهري فتقول: إن اليوم الوطني الإماراتي من أجمل اللحظات التي تمر علينا كمواطنين، ونحن نعتز ببلدنا الإمارات تحت قيادتها الحكيمة، نستحضر أمجاد الآباء ونعيش حاضراً مزدهراً ونستشرف مستقبلاً ممتلئاً بالرفعة والتقدم لوطن نفتخر به وهو بمثابة يوم عظيم، ولنتذكر دوما أن حب الوطن ليس في رفع الشعارات وترديد الكلمات الجميلة في حق هذا الوطن الغالي، بل هو أفعال أهل الوطن وأبنائه وانتمائهم الصادق له والحفاظ على ممتلكاته والتضحية بالغالي والنفس والمال من أجله شرف ووسام على ظهورنا ولن نوفيه يوماً حقا علينا.


أمن واستقرار



وعبر المواطن طاهر الحفيتي من منطقة وم بامارة الفجيرة، عن مشاعر الفرحة والفخر باحتفال دولة الإمارات في الثاني من ديسمبر، باليوم الوطني التاسع والأربعين، وهي تنعم بالأمن والاستقرار في ظل القيادة الرشيدة للدولة، التي حرصت على أن تمضي الإمارات بخطى واثقة واستراتيجية مدروسة بهدف تحقيق الازدهار والنمو وضمان توفير الرخاء للمواطنين وتعزيز مكانة الدولة لتكون الأفضل على مستوى العالم في كافة المجالات.

  تجربة فريدة



وقال المواطن علي الطنيجي، من منطقة الرغيلات، إن الاحتفال باليوم الوطني التاسع والأربعين يمثل مشهداً جميلاً يبرز مدى التعاضد والمحبة بين أبناء دولة الإمارات، وفرصة للتعبير عن مشاعر الحب والوفاء والولاء الذي يكنه شعب الإمارات للوطن وقيادته الرشيدة، فهنيئاً لنا بهكذا قيادة حكيمة التي لم تتوانَ يوماً عن البذل والعطاء لشعبها الوفي وإسعاده وتوفير العيش الرغد له.

 تقدم وازدهار

وأكدت المواطنة بدرية الذباحي، من منطقة قدفع بالفجيرة، أن الاحتفال باليوم الوطني هو دليل على المحبة الكبيرة لدولة الإمارات وقادتها وتأصيل روح الولاء والانتماء لتراب هذا الوطن.


وأضافت: «تلك المناسبة تترجم مسيرة الاتحاد التي امتدت عبر عقود مضت مضيئة وحافلة بالأحداث والمهام والإنجازات التي رسم ملامحها الأولى وأرسى دعائمها القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وسار على دربه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي قاد مسيرة العطاء لتواصل دولة الإمارات التقدم والازدهار على مختلف المستويات».

وذكرت أن الإمارات تعيش أزهى أيامها الزاخرة بالمنجزات التي توحدت فيها الجهود وتكاملت الموارد في بناء الدولة ونهضتها لتأخذ دورها الريادي والمتقدم والمتميز بين الأمم، فهي ذكرى وطنية أساسها الإيمان بأهمية العيش في ظل قيادتنا الرشيدة وتحت ظلال الوحدة والتكاتف والتعاون والإخلاص لإطلاق مسيرة البناء والتنمية التي أوصلتنا اليوم لما نحن عليه من تقدم وازدهار.

 تحدي الصعاب



وقال محمد سعيد الكتبي، من منطقة الهير في العين: «إن الآباء المؤسسين لدولتنا، وعلى رأسهم المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وبتحديه للصعاب مع إخوانه حكام الإمارات وجهودهم المثمرة غدت دولة الاتحاد واحة أمن وأمان واستقرار، وليس هذا فحسب، إذ حولوا الحلم إلى حقيقة ملموسة، يعيشها اليوم كل المواطنين والمقيمين على هذه الأرض الغالية التي تتمتع بطفرة نوعية هائلة على جميع الصعد، ما جعلها تتبوأ مكانة مرموقة بين الأمم والشعوب».

  تسامح



وأشار محمد قطيش العامري، من منطقة اليحر في العين إلى أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أسس أيضاً نموذجاً ملهماً للتسامح والتعايش والتنمية، جعل الإنسان ركيزتها في نهضة دولة الإمارات. وأضاف:«إن القيادة الرشيدة حريصة ومنذ عهد الشيخ زايد على دعم أبناء الوطن لتحقيق طموحاتهم وتطلعاتهم نحو مستقبل زاهر يحيون فيه الحياة الكريمة التي تليق بهم». مشيرا إلى أنه تحققت سعادة ورفاهية المواطنين بعد قيام الاتحاد، فمؤسس الاتحاد الشيخ زايد كان حريصاً كل الحرص على متابعة تفاصيل احتياجات المواطنين .

إنجازات



أوضح علي غرابي العامري، من منطقة الوقن في العين بأن استذكار شعب دولة الإمارات شتى الإنجازات التي تحققت بفضل قيام اتحاد الدولة والتي تتمثل في كونها اليوم دولة استثنائية ذات مكانة رفيعة وسمعة راقية وذلك على المستوى العالمي. مؤكداً على أنه من أبرز انجازات الاتحاد هو التفاف الشعب حول قيادته الرشيدة بأسمى معاني الولاء والانتماء.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات