ينعمون فيها بالاستقرار ويعتبرونها بلدهم الثاني

مقيمون: الإمارات وطن السعادة والأمن

أكد مقيمون أن الإمارات ليست مجرد دولة يعيشون فيها، بل هي قلب كبير يحتوي كل الناس من جميع الجنسيات والثقافات الذين يعيشون في حب وأمن وسلام. وقالوا: هذا بحد ذاته يجعلنا نحب هذا البلد ونسعى إلى تقدمه ورقيه بالقدر ذاته الذي يحبه به أبناؤه، الذين ورثوا من آبائهم وأجدادهم حسن التعامل مع الضيوف وإكرامهم، وبالتالي نسعد بمشاركتهم في الاحتفال باليوم الوطني في أجواء تفيض بالمحبة وتجسد معاني الوفاء، مشيرين إلى أن الإمارات تنعم بالخير الكثير، بفضل القيادة الرشيدة التي أخذت على عاتقها توفير كل سبل الازدهار والرفاهية للمواطنين وجميع المقيمين على أرضها الطيبة، الأمر الذي جعل الإمارات وطناً للسعادة والأمن والاستقرار.

 

 

حفاوة

وقال الدكتور عبدالمعطي يونس استشاري الجراحة والمدير الفني السابق لمستشفى الشيخ خليفة في عجمان: قدمت إلى الإمارات قبل 42 عاماً وعشت فيها أجمل سنوات عمري، ووجدت كل الحب والحفاوة في مجتمع الإمارات.

وذكر أن الحقل الطبي مع بداية السبعينيات وجد الاهتمام والرعاية من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» ووفر له كل الدعم للانطلاقة والتطوير من مراكز صحية صغيرة إلى بناء مستشفيات كبيرة ثم توالت الأيام والسنوات وعند كل احتفال باليوم الوطني نشهد إنجازات عديدة في مجالات مختلفة مما جعل الإمارات محط أنظار العالم في التقدم والنماء.

ولفت إلى أن التطور الذي حدث في القطاع الطبي يعكس اهتمام القيادة الرشيدة بصحة وسلامة الإنسان.

ولاء وانتماء

وقدم مصطفى الموسى إلى الدولة في عام 1974 من لبنان وشهد مراحل تأسيس الدولة ومراحل البناء الأولى، مشيراً إلى أنه عمل في قطاع التربية والتعليم أكثر من أربعين عاماً.

وأكد أن التعليم وجد اهتماماً كبيراً من القيادة الرشيدة وقدمت له كل سبل الدعم من أجل إيجاد جيل متعلم ومتسلح بالمعرفة للمساهمة في دفع عجلة النمو والتطور.وأعرب عن فخره واعتزازه بالعيش في كنف الإمارات والمساهمة في تعليم نخبة من أبناء الوطن، مشيراً إلى اهتمام قطاع التعليم بالاحتفال باليوم الوطني ومشاركة الطلبة بالأناشيد والمسرحيات والفنون الشعبية، مؤكداً أهمية هذه الاحتفالات بتعزيز روح الولاء والانتماء للوطن والقيادة الرشيدة في الدولة. ولفت إلى أهمية الاحتفال باليوم الوطني بما يحمله من معانٍ تظل خالدة في نفوس الجميع وبالإنجازات التي تحققت خلال مسيرة الاتحاد من بناء وعمران وتطور.

 

رعاية

الدكتور أبو بكر عبدالله عمر، أخصائي طب الأطفال قدم إلى الإمارات في عام 1974 وشهد مراحل تأسيس الدولة، وأكد أن التطور الذي شهدته الدولة في جميع المجالات جاء ثمرة جهد القيادة الرشيدة لاهتمامها بالإنسان، الأمر الذي جعل الكثير من الجاليات تنعم بالعيش في الدولة. ولفت إلى أن القطاع الطبي في الدولة وجد اهتماماً ورعاية كبيرة خلال مسيرة الاتحاد حيث تم تشييد المستشفيات التخصصية والمراكز الصحية، إضافة إلى تطور القطاع الطبي الخاص، موضحاً أن الرعاية الصحية الأولية وجدت تطوراً كبيراً خلال مسيرة الـ49 عاماً. وأشار إلى أن ذكرى الاحتفال باليوم الوطني تسعد كافة أفراد المجتمع بما تحقق من إنجازات في مجالات الحياة المختلفة وتطور التعليم وفتح آفاق جديدة للشباب ووصول الدولة إلى مراحل متقدمة في مجال التنافسية وتطوير الخدمات الحكومية.

 

حياة كريمة

وأكد التربوي سعيد نوري أن المشاركة في احتفالات اليوم الوطني تنبع من الإحساس بالحب والوﻻء والانتماء لدولة الإمارات وقيادتها، مضيفاً «إن ما يكنّه المقيمون من مشاعر حب ووﻻء وانتماء، هو نِتاج طبيعي للحياة الكريمة التي يعيشونها على أرض الإمارات، وما يحظون به من مساواة وعدل». وذكر أن الاتحاد كان حلماً يراود المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – طيب الله ثراه – بأن تكون هناك دولة قوية تلتف حولها كافة مناطق الدولة، فوضع اللبنة الأولى للاتحاد الذي تتميز احتفالاته بفرحة عارمة تعم جميع أنحاء الدولة.

 

وقال أسامة تميم البطة إنه مقيم في الدولة منذ عام 1974، رافعاً التهنئة لدولة الإمارات حكومة وشعباً بمناسبة اليوم الوطني الـ49، لافتاً إلى أن ذكرى الاتحاد عالقة في ذهنه وذاكرته، حيث استضافت وزارة الثقافة والشباب آنذاك في العام 1974 عدداً من الفنانين العرب الذين نثروا البهجة والسرور في نفوس المواطنين والمقيمين الذين حضروا تلك المناسبة الطيبة.

ولفت إلى أنه قضى 46 عاماً في الإمارات، دولة التسامح، التي تسع العديد من شعوب العالم، وتجاوز عدد الجنسيات التي تعيش فيها 200 جنسية، مؤكداً أن الإمارات موطنه الثاني الذي وفر له العيش الكريم والاستقرار الأسري.

مكانة مرموقة

وأكد شفيق الحوراني أنه مقيم في الإمارات منذ عام 1965، حيث تم التعاقد معه معلماً من قبل البعثة الكويتية للعمل في الإمارات، وأنه منذ ذلك التاريخ وهو يعيش في موطنه الثاني الإمارات، مبيناً أنه حضر أول احتفالية بمناسبة اليوم الوطني في عام 1971، حيث كان احتفالاً مضيئاً مشرقاً حضره جمع غفير من المواطنين والمقيمين، لافتاً إلى أنه فخور بما خرجه من أجيال إماراتية تشغل وظائف مرموقة في الدولة.

وقال إن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – طيب الله ثراه – اهتم اهتماماً كبيراً بمسيرة التعليم التي هيأ لها كافة الإمكانيات من أجل توفير بيئة تعليمية لأبنائه حتى يبنوا دولتهم ويحافظوا على وحدة الاتحاد، لافتاً إلى أن الاحتفال بهذه المناسبة الوطنية يعكس روح الولاء والانتماء للوطن المعطاء وقيادته الحكيمة التي تسابق الزمن لتعزيز المكانة المرموقة لدولة الإمارات في المحافل الدولية وعلى مختلف الصعد والمجالات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات