رفع الوعي المجتمعي يسهم في تمكين أصحاب الهمم

صورة

حرصت دولة الإمارات باستمرار على تمكين أصحاب الهمم ومناصرة حقوقهم، عبر رفع الوعي المجتمعي حول حقوقهم، وعملت على ضمان جودة الخدمات ومصداقيتها وسط التزام الجهات الحكومية المسؤولة عن حماية حقوق أصحاب الهمم مثل هيئة تنمية المجتمع، في متابعته بدقة.

كما عززت القيادة الرشيدة الثقة بقدرات هذه الشريحة بمنحهم فرصة لتطوير مهاراتهم بمختلف أنواع حالاتهم لمستقبل أفضل لهم. ويساهم دمج أصحاب الهمم في إطلاق طاقاتهم الكامنة، فكثير من تفوقوا على إعاقاتهم وأثبتوا وبجدارة، فالإعاقة الجسدية لا تعني بأي شكل عدم قدرة حامليها على ممارسة حياتهم كأشخاص طبيعيين، أو أنهم غير قادرين على أن يقدموا لمجتمعاتهم ما يقدمه الأصحاء، وربما أكثر لكون إعاقاتهم تشكل دافعاً لهم وحافزاً للعطاء.

تحديات

وهذا ما أكده عدد من أصحاب الهمم ممن تحدثوا إلى «البيان»، حيث يقول محمد الغفلي: في تقديري أن مصطلح «أصحاب الهمم»، وسام قبل أن يكون تعبيراً عن فئة من المجتمع، وهم بالفعل كذلك، وبخاصة أنهم رغم التحديات لم ينعزلوا عن مجتمعاتهم وينغلقوا على أنفسهم، بل على العكس من ذلك، فحين فتحت لهم الدولة مجالات واسعة وآفاقاً رحبة، باعتبار أنهم قادرون على المساهمة بفاعلية في خدمة مجتمعاتهم، انطلقوا وحققوا نجاحات عجز عنها غيرهم، فأثبتوا أن الإعاقة ليست في الجسد، لكنها في العقل العاجز عن الفكر الصائب، الذي يأتمر الجسد بأوامره.

قدرات

وترى مريم البلوشي أن الإعاقة تتمثل في الفكر المشوش الذي يورد صاحبه المهالك، كما أنها في القدرات التي يوجهها صاحبها مسالك السوء، فيضر ولا ينفع، ويهدم ولا يبني، ويسير على غير هدى من فكر أو علم، تلك هي الإعاقة الحقيقية.

جهود

كما ثمن راشد المرزوقي جهود الدولة لاسيما هيئة تنمية المجتمع بدبي، في تمكين أصحاب الهمم، وحرصها على إيجاد مجتمع دامج خال من الحواجز، يضمن التمكين والحياة الكريمة لأصحاب الهمم وأسرهم، عبر رسم السياسات وابتكار الخدمات التي تحقق لهم التمتع بجودة حياة ذات مستوى عال، والوصول إلى الدمج المجتمعي، وتحقيق المشاركة الفاعلة، وتعزيز الفرص المتكافئة، ودعم الأفراد والأسر وتمكينهم للقيام بأدوارهم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات