الارتقاء بـ«أصحاب الهمم» أولوية في مسيرة التنمية بدبي

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

ركزت إمارة دبي خلال عقود من النجاح على التنمية والبناء وتوسعت في المشاريع التي شملت مختلف المجالات، الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ولم تغفل ضمن مسيرتها احتياجات أصحاب الهمم وتلبية متطلباتهم، بل جعلت رعايتهم ودمجهم وتمكينهم أولوية في قلب مسيرتها التنموية، حتى أضحت نموذجاً متميزاً للمدن الصديقة لأصحاب الهمم.

وعززت قيادة الإمارات الرشيدة دمج الفئة في مجتمعها وأتاحت المجال للارتقاء بهم، ولا ننسى الوصف الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على أفرادها، بـ«أصحاب الهمم»، ليسود ذلك المسمى بكل ما له من دلالات بدلا عن «ذوي الإعاقة».

محاور

وأطلقت دبي استراتيجيتها الحالية لأصحاب الهمم لتكون بمثابة خطة خمسية بدأت برامجها في العام 2016 وحتى العام الجاري 2020، وهي تقوم على خمسة محاور تغطي جميع جوانب الحياة وصولاً إلى تحقيق رؤية الإمارة بخلق مجتمع دامج وصديق لأصحاب الهمم بشكل شامل في الجوانب التعليمية، والصحية، والاجتماعية، وكذلك فيما يتعلق بالتوظيف وفرص العمل.

وتوجت هذه الجهود بإطلاق سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، مبادرة «مجتمعي، مكان للجميع»، التي تعد من أبرز الإسهامات الرامية لتمكين أصحاب الهمم في الإمارة، وتحويلها بالكامل إلى مدينة صديقة لهم بحلول العام 2020 من خلال مشاريع ومبادرات تعين على دمجهم وتذلل كافة العقبات التي قد تعترض طريق تفاعلهم بصورة إيجابية مع محيطهم الأسري والاجتماعي.

ومن أجل هذا الهدف النبيل، تتعاون العديد من الجهات الحكومية وشبه الحكومية في دبي لتطوير المبادرات والسياسات والخدمات المصممة لتلبية احتياجات أصحاب الهمم وفقاً لأفضل المعايير العالمية، مع توفير معلومات إرشادية بكافة السبل الملائمة لأصحاب الهمم على تنوع احتياجاتهم في العديد من الجهات الحكومية والمرافق الخدمية في مختلف أنحاء الإمارة.

وتواصل دبي عملية التطوير والتحديث في شتى المجالات التي تعنى برعاية أصحاب الهمم وفق أرقى المعايير الدولية لتكون دائماً القدوة في هذا المجال على المستويين الإقليمي والعالمي.

حماية

ويحظى أصحاب الهمم باهتمام خاص من قبل هيئة تنمية المجتمع بدبي، حيث توفر لهم الهيئة سبل الرعاية الاجتماعية بكافة الوسائل المتاحة، وتعمل على حمايتهم وتمكينهم ودمجهم في المجتمع، بالإضافة إلى تأمين الحياة الكريمة لهم، مما يؤهلهم ليكونوا أفراداً منتجين على كافة الأصعدة.

جهود

ومن ناحيته أشار حريز المر بن حريز، المدير التنفيذي لقطاع التنمية والرعاية الاجتماعية بهيئة تنمية المجتمع بدبي لـ«البيان»، إلى أن الجهود التي تبذلها الهيئة تساهم في ضمان تمتع الأشخاص من أصحاب الهمم بحقهم في الحصول على الخدمات، وفي تحقيق مستوى عالٍ من التنافسية في جودة الخدمات الأمر الذي ينعكس على استقرارهم المجتمعي والنفسي.

تطوير

أكد حريز المر بن حريز أن الهيئة تحرص باستمرار على تطوير ثقافة مجتمعية تدرك ضرورة تمكين أصحاب الهمم ومناصرة حقوقهم، من خلال رفع الوعي حول هذه الحقوق التي أوردها القانون رقم (2) لسنة 2014 ومنها الحق في العمل.

وأشار إلى أن ضمان جودة الخدمات ومصداقيتها أمر مهم تحرص عليه الدولة وتلتزم الجهات الحكومية المسؤولة عن حماية حقوق أصحاب الهمم مثل هيئة تنمية المجتمع، في متابعته بدقة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات