مسؤولون بالشارقة: اليوم الوطني فرصة لتجديد الولاء للوطن والقيادة

أكد مسؤولون بالشارقة أن الاحتفاء بمناسبة اليوم الوطني فرصة لتجديد الولاء للوطن والقيادة التي ركزت على الإنسان ورسخت القيم النبيلة في النفوس، تلك المبادئ والأسس التي أرساها الآباء المؤسسون وسارت على نهجها قيادتنا الرشيدة التي تواصل مسيرتها الاستثنائية نحو المستقبل بإنجازات غير مسبوقة واستمرت في تعزيز مكانتها الدولية في كافة المحافل، وشكلت نموذجاً تنموياً استثنائياً من خلال ما تحقق من إنجازات علمية واقتصادية واجتماعية مثلت إضافة حقيقية لمسيرتها الرائدة التي انطلقت منذ تأسيس الدولة على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

ورفعوا أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى إخوانهم أصحاب السمو حكام الإمارات.

وأكدت الشيخة هند بنت ماجد القاسمي، رئيس مجلس سيدات أعمال الشارقة، أن العنوان الأساسي لمسيرة الدولة هو تحقيق العديد من الإنجازات والمكتسبات التي مكنتها من نيل مكانة مرموقة على المستويين الإقليمي والعالمي في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية بفضل قيادتها الرشيدة، مشيرة إلى أن الاحتفال باليوم الوطني للدولة في الثاني من ديسمبر من كل عام، يمثل لجميع أبناء الإمارات فرصة لتجديد ولائهم لوطنهم وقيادتهم والعمل على تعزيز مشاركتهم في نهضة الدولة وتقدمها والمحافظة على المكتسبات التي حققتها على مدى 49 عاماً.

وقالت الشيخة عائشة القاسمي، مديرة سجايا فتيات الشارقة: «نستذكر هذه المناسبة العزيزة على قلوب الجميع ونحن متفائلون بالغدّ، فما نتطلع له هو انعكاس لماضٍ عريق وغرس وضع ركائزه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ورافقه في هذه المسيرة إخوته شيوخ وحكام الإمارات الذين تركوا لنا إرثاً كبيراً ومنجزات قادت لأن تكون دولة الإمارات اليوم مقصداً للجميع، ومنارة علم ومعرفة يصل شعاعها للعالم أجمع». 

وقال العقيد سامي النقبي، مدير عام الإدارة العامة للدفاع المدني بالشارقة، في تصريح له بمناسبة اليوم الوطني: إن الثاني من ديسمبر 1971 كان بداية حقيقية لميلاد تجربة اتحادية نموذجية، يوم يسجله التاريخ بحروف من نور لعزيمة وإرادة المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والآباء المؤسسون، الذين آمنوا بفكرة الاتحاد وتعاضدوا من أجل تحقيق هذا الحلم، وبناء كيان دولتنا الشامخ إلى العهد الحالي الزاهر، بفضل حكمة وتوجيهات قيادتنا الرشيدة التي واصلت مسيرة النهضة والتنمية الشاملة، لتتبوأ دولة الإمارات مكانتها البارزة وتبلغ موقعها المتميز في العالم، ليحل اليوم الوطني الـ 49 هذا العام والدولة تمضي بخطى واثقة على طريق التطور وتحقيق المزيد من التقدم والرخاء.

من جهته أكد الدكتور المهندس راشد الليم، رئيس هيئة كهرباء ومياه وغاز الشارقة، أن الاحتفال بذكرى اليوم الوطني الـ 49 يأتي هذا العام بطابع مختلف بعد أن أثبتت أزمة انتشار فيروس «كورونا» في العالم مدى قدرة الإمارات على مواجهة أية تحديات والتغلب عليها وتركيزها على الإنسان وترسيخ القيم النبيلة في النفوس، وهذه هي المبادئ والأسس التي أرساها الآباء المؤسسون وسارت على نهجها قيادتنا الرشيدة، التي تواصل مسيرتها الاستثنائية نحو المستقبل بإنجازات غير مسبوقة واستمرت في تعزيز مكانتها الدولية في كافة المحافل، وشكلت نموذجاً تنموياً استثنائياً من خلال ما تحقق من إنجازات علمية واقتصادية واجتماعية مثلت إضافة حقيقية لمسيرتها الرائدة التي انطلقت منذ تأسيس الدولة على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

مسيرة

من جانبه قال الدكتور طارق سلطان بن خادم عضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة رئيس دائرة الموارد البشرية: «نحتفل جميعنا في الثاني من ديسمبر بحب هذا الوطن الكبير، ونسطر أسمى معاني العزة والكرامة، فخورون بتلك المسيرة العظيمة وقصة الإنجاز والنماء والبناء على هذه الأرض العبقة التي بدأت على يد الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والآباء المؤسسين».

من جهتها وجهت ريم بن كرم، مدير مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة بهذه المناسبة الوطنية تحية إلى قادة وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة، ولكل امرأة ساهمت من خلال عملها ومنجزاتها في دفع مسيرة التنمية خطوات واسعة نحو الأمام ولعبت دوراً فاعلاً في أن يكون بلدها في الموقع الريادي الذي يستحقه بين الأمم، مبينة أن اليوم الوطني لدولة الإمارات محطة نوعية في تاريخ المنطقة والعالم، هذا الحدث الذي ترافق معه قيام الاتحاد، كان ولادةً لمفاهيم جديدة للتنمية والتقدم مستندة للشراكة والتعاون بين كافة الفئات الاجتماعية والاستثمار في رأس المال البشري وترسيخ قيم تكافؤ الفرص.

وقالت مريم الحمادي، مدير مؤسسة القلب الكبير: «إن ذكرى اليوم الوطني مناسبة نستحضر من خلالها ذكرى الانطلاقة الأولى لتأسيس الدولة، وتجديد عزيمتنا وإصرارنا للمحافظة على المكتسبات التي حققتها بهمة أبنائها وحكمة قيادتها في مختلف مجالات الحياة والبناء عليها لتحقيق المزيد من التقدم والازدهار، مستندين في ذلك إلى قيم ومعاني حب الوطن والولاء له والافتخار بإنجازاته والتي غرسها في نفوس أبناء الإمارات المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان».

وأكدت الدكتورة حصة خلفان الغزال، المدير التنفيذي لمكتب الشارقة صديقة للطفل، أن اليوم الوطني مناسبة نفخر بها، ونستعيد فيها الرؤى والقيم التي بنيت عليها دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي قدمت من خلالها نموذجاً عالمياً في الريادة والتميز، استند في واحدة من ركائزه على الاستثمار بالمستقبل من خلال الاستثمار بالأجيال الجديدة وتنميتها وتمكينها في بيئة آمنة لتكون شريكاً في نهضة الدولة ومشروعها الحضاري.

من جهتها قالت هنادي صالح اليافعي، مدير إدارة سلامة الطفل: "يأتي الاحتفال باليوم الوطني للتعبير عن الانتماء إلى الهوية الإماراتية، والولاء للقيادة، التي قادت مسيرة التنمية في البلاد، واضعة بناء الإنسان وتمكين قدراته في مقدمة أولوياتها، وفي هذا اليوم نرفع إلى صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو حكام الامارات، أحر التهاني ونجدد الثقة برؤاه والمسيرة التي يقودها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات