عبد الله بن زايد: وطن عظيم وقيادة رشيدة وشعب أبي مخلص

قال سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي: «وطن عظيم، وقيادة رشيدة، وشعب أبي مخلص.. ثالوث يشكل عقداً ليس كمثله عقد.. هو عقد الألق والمجد والفخر».

وأضاف سموه في كلمة وجهها عبر مجلة «درع الوطن» بمناسبة اليوم الوطني الـ 49: «ها هي نجمة أخرى تتوهج ونحن نحتفي باليوم الوطني الـ 49 للدولة؛ المناسبة الوطنية الخالدة والعامرة بمسيرة حافلة بالنجاحات والإنجازات التي سطرتها دولة الإمارات بجهود المؤسسين ورؤية قيادتها الرشيدة وعزيمة أبنائها وشبابها».

نجاحات

وفيما يلي نص كلمة سموه: «وطن عظيم، وقيادة رشيدة، وشعب أبي مخلص.. ثالوث يشكل عقداً ليس كمثله عقد هو عقد الألق والمجد والفخر.. ثالوث لم يعد تجاوز الفضاءات طموحه، بل يطمح إلى اختراق ما بعد الفضاءات.. ثالوث اختصر الصعوبات بحروف التحدي، فأوقد نجماته واحدة تلو الأخرى، وعقد النجمات مستمر.

ها هي نجمة أخرى تتوهج ونحن نحتفي باليوم الوطني الـ 49 للدولة؛ المناسبة الوطنية الخالدة والعامرة بمسيرة حافلة بالنجاحات والإنجازات التي سطرتها دولة الإمارات بجهود المؤسسين ورؤية قيادتها الرشيدة وعزيمة أبنائها وشبابها.. فبإرادتهم وجلدهم عانق «طموح زايد» الفضاء، وأضحى يسارع الخطى صوب المريخ، ليخلد رحلة نصف قرن من الطموحات والتحديات.

اليوم، مع نجمتنا الـ 49 نستحضر سيرة عطرة لرجال عظماء أخلصوا للوطن، وآمنوا بتجربته الوحدوية حتى باتت نموذجاً يشار إليه بالبنان في العالم أجمع.. فالرهان كان وسيظل دائماً على وحدة النسيج المجتمعي والمصير المشترك.. وهدفنا دائماً معانقة المجد وتحقيق الريادة لوطننا المعطاء.

حمل العام 2020 تحديات غير مسبوقة واجهت العالم بأسره مع تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19»، إلا أن أبناء الإمارات وكافة المقيمين على هذه الأرض الطيبة كانوا كالبنيان المرصوص خلف قيادة رشيدة لوطن اعتاد قهر العقبات وتذليلها.

مسيرة

في عام الاستعداد للخمسين نتطلع بخطى واثقة نحو تحقيق انطلاقة كبرى للوطن، ونجدد العهد بمواصلة مسيرة متجددة عنوانها الريادة والإنجاز تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات نجدد العهد وكلنا ثقة أنه بسواعد أبناء الإمارات وكافة المقيمين سيبقى الوطن صرحاً شامخاً، ويظل مساره في تقدم ورفعة.

إن رسالة دولة الإمارات التي تجذرت في خلايانا منذ قيام الاتحاد حتى باتت جزءاً من تكويننا.. رسالة خير وسلام وأمل واستقرار للعالم كله، تفتح ذراعيها للتعاون والعمل مع كل من ينشد الازدهار والتنمية والرخاء للشعوب في شتى أرجاء المعمورة.

أما وحدتنا فهي حكاية أخرى خالدة موشاة بحروف من نور.. وحدة ستظل السياج المنيع الذي يحمي دولتنا الغالية، ويحافظ على إنجازاتها ومكتسباتها، وما أرساه الآباء المؤسسون سيبقى نبراساً لنا، لنواصل جميعاً العمل معاً يداً بيد، بجد واجتهاد، من أجل المضي قدماً لتحقيق التنمية المستدامة والازدهار والرخاء للأجيال المقبلة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات