النسخة الـ7 من «رحلة الهجن» تطلق مسيرتها

بالتزامن مع احتفالات اليوم الوطني الـ 49 لدولة الإمارات العربية المتحدة، انطلقت أول من أمس، النسخة السابعة من رحلة الهجن، التي ينظمها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، من صحراء الربع الخالي في ليوا، بالمنطقة الغربية في أبوظبي.

وكان المشاركون قد اجتمعوا في القرية التراثية بالقرية العالمية بدبي، يوم السبت، وتم نقلهم إلى المنطقة المخصصة للانطلاق صباح اليوم التالي (الأحد)، لتبدأ القافلة رحلتها في قطع نحو 550 كيلومتراً، خلال 10 أيام، حتى تحط الرحال في نفس مكان التجمع بتاريخ 8 ديسمبر.

تراث

وانطلقت رحلة الهجن في الصباح الباكر، برفقة مجموعة جديدة من فرسان الصحراء، ممن اختاروا التعرف إلى تراث دولة الإمارات العربية المتحدة، عبر بوابة للتراث الأصيل، والمضي ببسالة في اختبار للقدرة، يعيد إحياء وسائل التنقل القديمة على ظهور الهجن، ونصب الخيام للمبيت بين حنايا التلال الرملية كل ليلة، وتجربة الحياة في الصحراء، دون الاستعانة بالتقنيات الحديثة.

بهذا الصدد، أشارت هند بن دميثان القمزي مدير إدارة الفعاليات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، أنه بالرغم من التحديات التي فرضتها جائحة «كورونا» (كوفيد 19) على جميع المؤسسات حول العالم، إلا أن المركز تمكن من تنظيم رحلة الهجن السنوية، التي أصبحت تتمتع بشعبية واسعة من قبل المواطنين وغير المواطنين، وقالت: فتحنا باب التدريب في العزبة منذ شهر يوليو الماضي، وسط إجراءات مشددة.

وأضافت بن دميثان: تأهل لهذه النسخة 11 مشاركاً ومشاركة من 7 بلدان. كما لدينا مشاركة من العام الماضي، عادت لتشارك هذا العام بناقتها الخاصة، بعد أن قامت بشرائها وتربيتها وركوبها فور إكمال النسخة الماضية.

ناقة خاصة

وكشفت الفرنسية آنا أيكو، ذات الأصول اليابانية، والبالغة من العمر 41 سنة، أنها عادت للمشاركة للعام الثاني على التوالي، وهذه المرة على ناقة خاصة بها، بعدما قامت بشراء الجمل.

ربّان القافلة

تنطلق الرحلة بقيادة عبد الله حمدان بن دلموك، الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، الذي يعتبر أحد المشاركين الدائمين فيها، ومرجعاً ومستشاراً في التراث المحلي الإماراتي، وملماً بالطرق والمناطق الصحراوية الوعرة، التي تتطلب مهارات عالية، حتى ترسو سفن الصحراء بأمان إلى المرفأ النهائي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات