مواطنون:الإعفاء من الديون يعزّز الاستقرار

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

ثمّن مواطنون حرص القيادة الرشيدة على ترسيخ السعادة، وتخفيف الأعباء عن كاهلهم، وذلك من خلال إطلاق العديد من المبادرات التي تعنى بمصلحة المواطن الإماراتي في المقام الأول، وبينوا أن مبادرة إعفاء 12 بنكاً ومصرفاً، 1607 مواطنين من أكثر من 869 مليون درهم، من شأنها أن تسهم في تعزيز الاستقرار الأسري.

وقالت ندى الأصلي: «نفخر بوطننا، الذي لا يدخر وسعاً في تخفيف الأعباء المالية عن أبنائه، وتأمين العيش الكريم والاستقرار الأسري لهم، مشيرة إلى أن المبادرة تكتسب أهمية خاصة، نظراً لتزامنها مع احتفالات اليوم الوطني. وثمّنت حرص الدولة على إسعاد شعبها باستمرار، وتذليل العقبات أمام المواطنين، وتسهيل شؤون حياتهم، بما يضمن لهم حياة كريمة ومستقرة وهانئة».

ثقة ومصداقية

وأكد عبد الواحد إبراهيم أن «إسقاط الديون مبادرة مهمة، وتوفر قدراً كبيراً من الثقة والمصداقية بالقطاع المصرفي، وتجعل المواطنين يشعرون بأن البنوك الوطنية تهتم بالصالح العام، وأفراد المجتمع بشكل متوازن، مع اهتمامها بالربحية والنمو والتوسع في الأنشطة المصرفية، فضلاً عن أنها تخفف عن المتعثرين وأسرهم من أعباء هذه الديون».

وقال: «الحمد لله على نعمة أننا نعيش في دولة خير ورخاء وعطاء متواصل، وهذه الخطوة تعكس تلاحم القيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة مع أبناء شعبها، ووضع احتياجات وهموم المواطنين على رأس الأولويات، إضافة إلى تسخير الطاقات لتوفير حياة كريمة لأبناء الوطن».

وبدوره، أشاد جمعة أحمدي بمعالجة الديون المتعثرة للمواطنين، لافتاً إلى أن توجيهات القيادة الرشيدة، تعكس الدور السامي والكريم الذي يجسد الحرص الكبير في مساعدة ودعم المتأزمين، وخصوصاً في ظل الأوضاع الراهنة والاستثنائية التي تتطلبها مثل هذه المبادرات السخية الرائدة، والتي تحقق الاستقرار النفسي والأسري للأسرة الإماراتية، وهو الأمر الذي بدوره سيزرع البسمة على وجوه مستحقيها، كما سيثلج قلوبهم، التي أثقلها هم الديون، موضحاً أن المكرمة ستبعث في النفس السرور، لتصبح الفرحة فرحتين، في ظل احتفالات الدولة باليوم الوطني، وليعيش مستحقوها راحة ستنعكس إيجاباً على حياتهم الأسرية والعملية، بمواصلة مهامهم في خدمة الوطن، ودفع عجلة التقدم.

تلاحم

ومن جانبه، أشاد المواطن حمد الشامسي بالمبادرة، قائلاً: «إن هذه المبادرة الكريمة، تأتي لتؤكد مدى حرص قيادتنا الرشيدة على دعم استقرار الأسرة الإماراتية، وسعيها الدؤوب على إزالة جميع العوائق التي تثقل كاهل الشعب، وهو أمر يعكس تلاحم القيادة الرشيدة مع أبناء شعبها، ووضع احتياجات وهموم المواطنين على رأس الأولويات، وتسخير كافة الإمكانات والطاقات لتوفير حياة كريمة، يعيشون فيها مشاعر الراحة والاستقرار».

جهد

وقال علي الجناحي: «عند إعلان خبر معالجة ديون 1607 من المواطنين المتعثرين، سرت الفرحة والسرور بين الجميع، وذلك بإزاحة همّ كبير عن أصحاب الديون»، وأكد أن القيادة الرشيدة في الدولة، تعمل جاهدة في سبيل سعادة واستقرار المواطن.

وذكر الجناحي أن المكرمة السامية، جاءت متزامنة مع احتفالات الدولة باليوم الوطني، ما جعل الفرحة فرحتين، والسعادة دخلت جميع البيوت، لافتاً إلى أهمية استقرار الأسر والمجتمع، بعيداً عن تعثر الديون التي تثقل كاهل رب الأسرة.

وأكد أن الحكومة دائماً تعمل من أجل مساعدة المواطنين، وتوفير سبل العيش الكريم لهم، وتعزيز استقرار المجتمع، بوضع الخطط التنموية والاجتماعية.

فرح وسرور

وقالت فاطمة أحمد العبدولي: «ليس بالغريب هذه المكرمة من قيادتنا الرشيدة، التي تسير على نهج الوالد المؤسس، المغفور له بإذن الله، حكيم العرب، الشيخ زايد، طيب الله ثراه، مشيرة إلى أن معالجة ديون 1607 مواطنين، يعتبر إعادة الأمل إليهم في البدء بعيداً عن الهمّ الذي يلازمهم بسبب مطالبة الديون، كما أن هذه المكرمة، جاءت متزامنة مع احتفالات الوطن الغالي بذكرى الاتحاد».

طوق نجاة

وأكدت عائشة البيرق أن «مبادرة إعفاء ديون المواطنين المتعثرين، تعد طوق نجاة، وتوفر العيش الكريم والاستقرار الأسري للمواطنين.

كما أن توجيهات القيادة الرشيدة، تعد توجيهات سامية، خصوصاً أنها أتت في ظل جائحة «كوفيد 19»، والتي أثرت في حياة الكثير من الناس، الأمر الذي يتطلب مساعدة تلك الفئة من المواطنين، مبينة أن المبادرة ستفرج هموم المواطنين، كما أن فيها راحة نفسية للمتعثرين، سواء من فئة الشباب أو أرباب الأسر.

وبينت أن القيادة الرشيدة دائماً ما تتلمس احتياجات المواطنين، لتذليلها، والوقوف عندها، من أجل أسعاد إنسان الإمارات، كما أن المبادرة جاءت لتعكس مدى حرص قيادتنا الرشيدة على راحة المواطنين، وتحقيق طموحاتهم في الاستقرار والحياة الرغيدة الكريمة، وتوفير الاستقرار الأسري والعائلي، ورفع المعاناة عن أبناء الوطن من المتعثرين من ذوي الدخل المحدود، ليبدأ كل منهم حياة جديدة، بعيداً عن شبح الديون.

حرص

وقال أحمد سلطان عبد الله «إن مبادرات قيادتنا الرشيدة لا تتوقف، وجميعها تصب في صالح الوطن والمواطن، ومبادرة الإعفاء من الديون عن المواطنين المتعثرين، تعكس مدى حرص قيادتنا على تلبية احتياجات الشعب، وتوفير كافة متطلبات الحياة الكريمة لهم، لينعموا بالرخاء، بعيداً عن الديون، وما تؤول إليه من مشاكل تؤثر في استقرارهم الأسري والعائلي، وهذه المبادرة، من شأنها أن تدفع هؤلاء المواطنين إلى الأمام، لاستكمال سبل حياتهم المعيشية، بكل ثقة ونجاح».

فرحة

وأكد أن هذه المبادرة، رسالة محبة من القيادة إلى المواطنين، لتتجلى فرحتهم باليوم الوطني 49، والذي جاء بالفرحة على العديد من الأسر، التي كانت الديون تؤرقهم، مؤكداً أنها مبادرة جاءت للتفريج عن الناس من كربة الديون، وإدخال السعادة إلى قلوب أسر المتعثرين، ولتسهم في أن يبدأ هؤلاء المواطنون حياة جديدة، بعيدة عن المشاكل وضغوطات الحياة، التي كانت تسببها لهم الديون، وبالتالي، تكون هناك أسر متماسكة ومترابطة ومستقرة، بعد أن ساهمت المبادرة في توفير الحياة الكريمة لها.

معانٍ سامية

وقال أحمد حمد علي الوشاحي: «إن إطلاق مثل هذه المبادرات الوطنية والسامية، تهدف، وبشكل أساسي، إلى توفير مفردات الحياة الكريمة للمواطنين، ورفع المعاناة عن كاهل من يواجه منهم أي صعوبات، نتيجة لظروف خارجة عن إرادته.

وليس هذا فحسب، إذ سيضفي ذلك عليهم الكثير من الفرحة، والأخذ بأيديهم على مواصلة حياتهم بشكل مستقر وآمن». وأضاف الوشاحي: «لا نملك إلا الشعور بالفخر، لأننا نعيش على أرض دولة تحكمها قيادة رشيدة وحكيمة، لا هم لها سوى توفير مقومات الحياة الكريمة لأبناء الشعب».

عطاء

أوضح علي سجواني أن «مثل هذه المبادرات والمكرمات الوطنية، التي تُطلق بدعم وتوجيهات القيادة الرشيدة، تلامس، وبشكل كبير، هموم المواطنين، وترفع عن كاهلهم الأعباء، وتسهم في إرساء حياة مستقرة للمواطنين».

مشيراً إلى أن القيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، تبادر دائماً إلى تحسين ظروف معيشة المواطنين، وتعزيز عنصر الاستقرار الأسري، وتحقيق الرفاهية الاجتماعية، ومساعدتهم في كل قضاياهم وهمومهم ومشاكلهم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات