مبدعون: دولة الاتحاد دعمت الأدباء وأوجدت حراكاً ثقافياً

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

وراء ما تم تحقيقه في دولة الإمارات العربية المتحدة من إنجازات عظيمة في المجالات كافة، الكثير من القصص التي تسرد سنوات البدايات التي تعتبر الأساس المتين الذي تم البناء عليه للوصول إلى هذه التطور.

فالنهضة التي تحققت بعد قيام الاتحاد، كان أساسها الإنسان، إذ أكد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مؤسس دولة الإمارات، في إحدى مقولاته أن «الإنسان أساس أي عملية حضارية، واهتمامنا به ضروري؛ لأنه محور كل تقدم حقيقي مستمر».

ومن هذا المنطلق جاء الإبداع الإنساني الذي يتجلى في الأدب والفكر والفن، ترجمة للأهداف التي كانت وضعت في بدايات الاتحاد.. عن قصص البدايات تحدث عدد من مبدعي الإمارات لـ«البيان»، وأكدوا أن تأسيس المؤسسات الثقافية والدعم الكبير حقق حراكاً ثقافياً وإبداعياً مميزاً جاء مترافقاً مع اتحاد الإمارات.

ثقافة منفتحة

يقول الأديب الإماراتي علي أبوالريش: كنت في مرحلة ما قبل المراهقة عند الإعلان عن الاتحاد، واستقبلناه بفرحة وسرور، فقد أوجد الاتحاد الإنسان في محيط معترف به دولياً، وكان هذا إحساسي وإحساس الجميع. ولأنه لا يوجد أجمل من الوطن وأجمل من أن يكون هذا الوطن قد أخذ حقه وهو موجود على التضاريس الإنسانية.

وأوضح أبوالريش: لا شك أن الاتحاد استطاع أن يجمع حبات المسبحة التي كانت متناثرة وأصبحت في أوج تأنقها. فمن خلال الاتحاد وجد الإنسان نفسه في محيط إبداعي من خلال هذه الحالة يمكن أن يرتقي بثقافته وإبداعاته وبكل المجالات الأخرى بما فيها الاقتصادية.

وتابع: لقد تغير الوجه الثقافي للإمارات، ومن ناحية البنية التحتية اختلفت أو ارتقت بالمعنى الأصح، عن فكر الإنسان على نفسه ووطنه عندما كان ينتمي في السابق لمكان محدد أصبح ينتمي لدولة الاتحاد التي تفرد أجنحتها مثل أجنحة نسور عملاقة. وقال أبوالريش: قدم المجال الإبداعي بكل قوة ونجد أن الأعمال الإبداعية قد ترجمت وتعرف عليها دول العالم.

حدث كبير

من جهته، قال القاصّ والكاتب إبراهيم مبارك: كان إعلان الاتحاد حدثاً كبيراً ومفرحاً، فهو إنجاز كبير، وولادة أمل وعمل وبناء، بعد أن أصبح لدينا دولة ترعى وتنشئ وتعمّر. شعر كل أبناء الإمارات بهذا الحدث الفريد والمهم والمختلف.

وأوضح مبارك: ساهم قيام الاتحاد بقوة في دفع الحراك الثقافي من خلال مظاهر عدة، مثل المؤسسات الثقافية والإذاعات والمكتبات والصحف والمجلات والمعارض والمؤتمرات. وكل هذا كان يصبّ في الجانب الإبداعي. وأضاف: أصبح لدى المثقف والمبدع المكان الذي يستند إليه، لقد بدأت الأمور قطرة فقطرة، إلى أن أصبحت سيلاً، كما يقولون في الإمارات.

حب وفرح

بدوره قال المخرج والكاتب المسرحي صالح كرامة العامري: كنت طفلاً عند إعلان الاتحاد وأتذكر الكثير من الحب والفرح الذي عمّ الجميع؛ لأننا أصبحنا كتلة وحدة، والكثير من الناس في الإمارات الأخرى جاؤوا ليسكنوا بيننا، أي أصبحنا مجتمعاً واحداً.

وأشار العامري إلى أنه في بدايات الاتحاد كان الشعر أكثر الإبداعات انتشاراً. وأضاف: نحن الذين نمتلك شغفاً بالمسرح بدأنا نعمل وشعرنا بالفرح أكثر عند احتفالنا بيوم الاتحاد من خلال أوبريت «الأمل» الذي عمل عليه جمعة الحلاوي، وعبدالله مفتاح وشاركت فيه.

وتابع: كان الاحتفال حينها بيوم الاتحاد وزيّنا حينا بعلم الاتحاد. في وقت أضفت فيه شخصية قائد الاتحاد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الكثير من الحب على المكان.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات