72 امرأة يحصلن على الدعم النفسي والاجتماعي من شرطة دبي

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أكد العميد الدكتور محمد المر مدير الإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي، أنه تم تقديم الدعم النفسي والاجتماعي والقانوني، وبعض المساعدات المادية لـ 72 امرأة، خلال الـ 10 أشهر الأولى من العام الجاري، في حين تم تقديم الدعم لـ 89 حالة خلال العام الماضي، وتركزت أغلبها حول الخلافات الأسرية، وتخلي الأزواج عن واجباتهم، سواء المادية أو العائلية، حيث تستقبل الإدارة كافة الحالات، ويتم دراستها وتقديم المساعدة لها.

وقال العميد المر لـ «البيان»: «إن شرطة دبي من أوائل القيادات الشرطية في المنطقة، التي خصصت قسماً خاصاً بالطفل والمرأة، ضمن الإدارة العامة لحقوق الإنسان، وذلك لتلقي الشكاوى والمشاكل التي تعاني منها النساء، ومحاولة إيجاد حلول لها، عبر تدريب مجموعة من الموظفات على كيفية التعامل مع مختلف الحالات، وتقديم الدعم اللازم».

ولفت المر إلى أن الإدارة تمكنت فعلياً من حل بعض الخلافات الأسرية، والتي تكون الزوجة متضررة فيها، وتعمل على إبعاد فكرة الانفصال بين الزوجين، خاصة في حالة وجود أطفال، وفي المشاكل التي تصنف أنها بسيطة.

وقال الرائد الدكتور علي محمد المطروشي مدير إدارة حماية الطفل والمرأة بالإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي: «إنه يتم استقبال الشكاوى أو المشاكل المتعلقة بالمرأة أو الطفل، عبر الاتصال الهاتفي على الإدارة، أو عبر البريد الإلكتروني المخصص لذلك، حيث يتم الاستماع إلى كافة جوانب المشكلة، وتقديم الدعم عبر الاتصال بالأطراف ذات الصلة، وكذلك يتم توجيه بعض الحالات إلى الجهات المختصة، مثل حالات طلب وإصرار الزوجة على الطلاق، ورفضها التوسط من الإدارة لحل المشكلة بينها وبين زوجها، وكذلك قضايا الميراث وغيرها.

ولفت الرائد المطروشي إلى أن هناك تعاوناً مع عدد من المحامين لتقديم الاستشارات القانونية مجاناً للحالات غير القادرة على دفع الأتعاب، كما يتم التواصل مع بعض الجمعيات الخيرية، لتقديم مساعدات اجتماعية للسيدات اللاتي يكن بدون عائل.

مشورة

وبدورها، أفادت فاطمة الكندي رئيس قسم الدعم الاجتماعي في إدارة حماية المرأة والطفل بالإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي: «إنه من الحالات التي تم رصدها، هجر الزوج للزوجة لسنوات، وتعرضها لضغط نفسي بدون أي أسباب واضحة، حيث تقوم الإدارة بالتواصل مع الزوج، وتقديم المشورة له، والاستماع إلى أسبابه، ويتم تقريب وجهات النظر، التي تنجح في حالات كثيرة، خاصة تلك التي تفتقد وجود حوار زوجي ناجح، لافتة إلى أنه يتم التعامل بسرية تامة مع كافة الحالات التي ترد إلى القسم».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات