شرطة دبي تساعد 41 حالة لأطفال خلال 10 أشهر

أكد العميد الدكتور محمد المر، مدير الإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي، أن دولة الإمارات تولي حقوق الطفل أهمية كبرى، حيث حرصت على سن التشريعات والقوانين التي تحافظ على حقوقه الطبيعية، كما شددت العقوبات على كل من يتسبب في ضرر للأطفال أي كان صلته أو معرفته بالطفل.

وقال العميد محمد المر لـ«البيان» إن شرطة دبي ساعدت وتدخلت في حل مشكلات تعليمية وصحية وأخرى تتعلق بعدم استخراج الوثائق الثبوتية وبلغ عدد الحالات 138 حالة العام الماضي و41 حالة خلال الأشهر العشرة الأولى من العام الجاري منها 17 حالة تتعلق بعدم الحصول على التعليم، و16 حالة تتعلق بعدم وجود أوراق ثبوتية، و8 حالات إهمال في الحقوق الصحية، لافتاً إلى التعاون المثمر مع كافة المنظمات والجهات المحلية والإقليمية والدولية في سبيل تمكين هذا الهدف الإنساني.

ولفت إلى أنه سيتم قريباً إطلاق «مجلس سفراء الأمان الافتراضي» الأول من نوعه في المنطقة والذي سيعنى بكل قضايا الطفل.

بدوره، أفاد الرائد الدكتور علي محمد المطروشي مدير إدارة حماية الطفل والمرأة بالإدارة العامة لحقوق الإنسان بأن 930 طالباً وطالبة في 93 مدرسة حكومية وخاصة، انضموا إلى برنامج «سفراء أمان»، الذي أطلقه قسم الوعي والتثقيف في إدارة حماية الطفل والمرأة في عام 2016، وهو ما يؤكد نجاح البرنامج في تحقيق أهدافه التوعوية في نشر ثقافة حقوق الطفل بين طلبة المدارس.

وأكد المطروشي أن البرنامج إضافة نوعية وثرية لجهود شرطة دبي الرقابية والوقائية لترسيخ وحماية حقوق الأطفال النفسية والجسدية والتعليمية والصحية وغيرها، منوهاً بأنه تم إطلاق التطبيق الذكي (حقوقي ومسؤولياتي) على آبل استور وغوغل بلاي، واستفاد منه 57784 شخصاً، بالإضافة إلى المساهمة في نشر الأفلام التوعوية في دور السينما.

مبادرات

وقالت فاطمة البلوشي، رئيس قسم الوعي والتثقيف بالإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي إن القسم أطلق العديد من المبادرات والبرامج خلال العام 2019 بما يضمن دعم المرأة والطفل ويعزز الحفاظ على حقوقهما، واستفاد 1700 شخص من معارض استهدفت الأطفال بأعمار مختلفة، كذلك تم تنفيذ دورات تدريبية على إنفاذ قانون حقوق الطفل «قانون وديمة».

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات