مشروعاً طلابياً ناشئاً تحتضنها المناطق الحرة بكليات التقنية

اطلع معالي الدكتور أحمد بن عبد الله حميد بالهول الفلاسي، وزير دولة لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، ومعالي عمر بن سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد، خلال لقائهما نخبة من رواد الأعمال الشباب من طلبة كليات التقنية العليا على مجموعة من الأفكار المبتكرة التي نفذها الطلبة وتم تبنيها كمشاريع ناشئة من قبل المناطق الاقتصادية الإبداعية الحرة بالكليات.

كما اطلعا على آلية عمل المناطق الاقتصادية والمراحل التي يتم فيها اختيار الأفكار واحتضانها وبلورتها وأساليب تمكين الكوادر الوطنية على مستوى المهارات الاحترافية والبحوث التطبيقية ليكونوا مستقبلاً رواد أعمال ناجحين. حيث تحتضن المناطق الحرة الاقتصادية 67 مشروعاً طلابياً ناشئاً حتى الآن 33 منها لطالبات.

وحضر اللقاء الدكتور عبد اللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا، وأحمد بن بيات رئيس مجلس الإدارة السابق لشركة الإمارات للاتصالات المتكاملة «دو»، وفيصل بالهول مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة «إثمار كابتال بارتنارز»، ويوسف الملا شريك مؤسس لشركة «E11 كابيتال»، ونيكولا بيتيو المدير التنفيذي للبحوث التطبيقية والابتكار وريادة الأعمال بالكليات، وعدد من رجال الأعمال الإماراتيين البارزين والقيادات الأكاديمية والإدارية بالكليات.

تمكين

وأكد معالي الدكتور أحمد بن عبد الله حميد بالهول الفلاسي، أهمية تمكين رواد الأعمال المواطنين وتوفير الأدوات اللازمة لتهيئة جيل جديد من رواد الأعمال الشباب القادرين على دعم الاقتصاد الوطني وزيادة تنوعه والمساهمة في نمو الاقتصاد والتحول نحو اقتصاد معرفي قائم على الإبداع والابتكار، مشيراً إلى أن حكومة دولة الإمارات تعطي أولوية لدعم رواد الأعمال تماشياً مع الرؤى والخطط الاستراتيجية للدولة لدفع عجلة الاقتصاد وتعزيز تنافسية الدولة العالمية.

وأشار معاليه إلى أن الإنجازات التي تحققها كليات التقنية العليا بحاجة إلى وجود منظومة عمل بالتعاون بين القطاعين الحكومي والخاص لتبني المشاريع الريادية الواعدة ودعمها للانطلاق بقوة في سوق العمل وسلاسة تضمن لها النجاح.

ومن جانبه أكد معالي عمر بن سلطان العلماء، أن كليات التقنية العليا خرجت على مدى أكثر من 3 عقود أجيالاً من المواهب والخبرات الوطنية التي شغلت الكثير من المناصب الإدارية والقيادية في الدولة وأدت دوراً فاعلاً في تطوير المشاريع والمبادرات الوطنية في مختلف الجهات الحكومية والشركات الخاصة بفضل المعارف والمهارات التي اكتسبوها خلال سنواتهم الدراسية.

وأشاد معاليه بجهود كليات التقنية العليا في دعم الأفكار المستقبلية والمشاريع الشبابية القائمة على توظيف التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي وتشجيعها الشباب على تبني ثقافة ريادة الأعمال والابتكار بما يسهم بتعزيز مساهمتهم في تطوير الاقتصاد الوطني.

بالأرقام

وعبر الدكتور عبد اللطيف الشامسي عن فخره بنجاح المناطق الحرة الاقتصادية باحتضان 67 مشروعاً طلابياً ناشئاً حتى الآن 33 منها لطالبات، والبدء بتحويلها لشركات ناشئة حصل 19 منها على رخص تجارية وبدأ فعلياً ممارسة نشاطه في السوق ولديه فريق عمل خاص به.

وأوضح أن الطلبة من رواد أعمال المستقبل طرحوا خلال اللقاء أفكارهم وكيف تحولت إلى مشاريع عبر المناطق الحرة الاقتصادية بالكليات، مشيراً إلى بعض التحديات التي تواجه المشاريع الصغيرة والمتوسطة، خاصة فيما يتعلق بالدعم المالي وتسريع إجراءات الحصول على الرخص التجارية ورسومها والمعاملات البنكية وأهمية دعم الجهات المجتمعية لهم.

تخصص

ونوه إلى وجود 3 مناطق حرة اقتصادية إبداعية حالياً على مستوى كليات التقنية العليا في كل من فروع الكليات بدبي والشارقة ورأس الخيمة، ووجود فريق عمل متخصص في كل منطقة حرة اقتصادية لاستكشاف وتقييم الأفكار الطلابية ودعم الطلبة وتوجيههم نحو كيفية الاستفادة من هذه المناطق والإمكانات المتاحة من خلالها للانطلاق نحو عالم ريادة الأعمال.

دعم

أشار الدكتور عبد اللطيف الشامسي إلى أهمية هذه الزيارة من قبل معالي الوزراء وأصحاب الأعمال، والتي تمثل دعماً وتحفيزاً كبيراً للطلبة أصحاب المشاريع من رواد أعمال المستقبل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات