دليل على اهتمام القيادة بالعلم والعلماء

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أكد عدد من حاملي شهادة الدكتوراه، وطلبة متفوقون، أن المبادرة تدل على اهتمام قيادة الإمارات الرشيدة بالعلم والعلماء، كما أنها تسهم في ترسيخ مكانة الإمارات في مؤشرات التنافسية العالمية، وتحويلها إلى وجهة مفضلة للعلم والعلماء والباحثين.

وثمّن الدكتور حسين الأحمد عميد كلية الهندسة وتقنية المعلومات في جامعة دبي، المبادرة الكريمة، مؤكداً أنها ليست بغريبة على حكومة دولة الإمارات، برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

وأشار إلى أن المبادرة جعلت الباحثين وحملة الدكتوراه والطلبة المتفوقين، يشعرون بالتقدير، وأن جهودهم محل تقدير واهتمام، الأمر الذي يشجع ويحفز على بذل المزيد من التفوق، من أجل رد الجميل لهذه الدولة الطيبة.

وقال إن هذه المبادرة، تسهم في تعزيز التحول نحو اقتصاد المعرفة، وإشراك أصحاب المواهب الاستثنائية، ليكونوا شركاء دائمين في مسيرة التنمية في الدولة.

من ناحيته، أوضح الدكتور أحمد شعبان، الحاصل على دكتوراه في إدارة الأعمال، أن المبادرة تؤكد النهج الذي تتبعه الدولة في استقطاب واحتضان العلماء والمفكرين.

وأشار إلى أن المبادرة تشجع على البحث العلمي على المدى الطويل، حيث يعتبر البحث العلمي عنواناً رئيساً لصياغة مستقبل الإمارات في السنوات المقبلة، كما أن المبادرة تعزز البيئة الخصبة للإبداع والابتكار، وتشجع على استقطاب العقول والمواهب.

وقال البروفيسور أمجد الناصر نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية في جامعة الفلاح، إن المبادرة هي تأكيد على مكانة الدولة، بوصفها حاضنةً للمواهب والمبدعين وأصحاب العقول، وتأكيد على أن العلماء والمفكرين هم شركاء في تعزيز المعرفة وبناء الأجيال، وفي صنع قاعدة علمية ومعرفية قادرة على صنع المستقبل في دولة الإمارات.

صدارة

بدورها، قالت الطالبة إيناس محمد من جمهورية مصر العربية، والتي تدرس في جامعة الفلاح بدبي، وحاصلة على معدل تراكمي 3.8، إن المبادرة ستوفر إطاراً متكاملاً لجذب أصحاب المواهب الاستثنائية والطلبة المتفوقين، وتمكينهم من اتخاذ الإمارات موطناً ثانياً بالنسبة لهم.

واعتبرت الطالبة فاطمة العماري من المغرب، وتدرس بجامعة الفلاح، وحاصلة على معدل تراكمي 3.9، أن القرار سيسهم بشكل فاعل، في تعزيز موقع الإمارات المتقدم على سلم التنافسية العالمية، ويزيد من جاذبيتها لدى الطلبة المتميزين من جميع أنحاء العالم، ويعزز صدارتها الإقليمية، لما توفره من مناخ مثالي للمبدعين والمتفوقين، الذين يبحثون عن البيئة المناسبة، التي تمكنهم من تجسيد أفكارهم وإبداعاتهم، وتحويلها إلى واقع ملموس.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات