هيئة تنمية المجتمع تنظم فعالية افتراضية لأسر الفئات الأكثر عرضة للضرر

نظمت هيئة تنمية المجتمع في دبي فعالية افتراضية لأسر المتعاملين من الفئات الأكثر عرضة للضرر، وذلك بهدف تعزيز وعي الأسر بدورهم المهم في عملية دمج وتمكين أبنائهم، والمساهمة في إنجاح خطط التدخل، التي توفرها الهيئة وشركائها لحماية هذه الشريحة وإعادتها لدورها الطبيعي في المجتمع. وتضمنت الفعالية مرحلتين، تم في المرحلة الأولى الوصول إلى الأسر في منازلهم وتوزيع حزم تعريفية عليهم تتضمن كتيبات تعريفية عن الخدمات، التي تقدمها هيئة تنمية المجتمع، والخدمات التي يقدمها شركاء الهيئة للمتعاملين من الفئات الأكثر عرضة للضرر وأسرهم، تم بعدها عقد ورشة افتراضية لمناقشة هذه الخدمات وشرح كيفية الاستفادة منها وأهمية العمل المشترك في هذا المجال، كما تم الاجابة عن استفسارات الأسر والاستماع إلى تجاربهم وتحدياتهم.

تحديات

وخلال كلمتها في اللقاء بينت الدكتورة هدى السويدي، مديرة إدارة الفئات الأكثر عرضة للضرر في هيئة تنمية المجتمع أن برامج التدخل لنزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية والمفرج عنهم، تعتمد بشكل كبير في نجاحها على تفهم الأسرة ومساعدتها ومواكبتها لهذه البرامج. وقالت: «في الكثير من الحالات تبدأ تحديات المنتسبين إلى برامج الهيئة من الفئات الأكثر عرضة للضرر من أسرهم، سواء كانت تحديات عائلية أو مادية أو اجتماعية، وفي الوقت الذي تقوم فيه هيئة تنمية المجتمع بوضع خطط تدخل شاملة تعالج التحديات بحلول موضوعية يبقى دور الأسرة محورياً لتطبيق هذه الخطط بالشكل الأمثل».وشارك في الجلسة الافتراضية أكثر من 60 شخصاً من أسر نزلاء المؤسسات العقابية والمفرج عنهم والمتعافين من الإدمان.

إشراف

وزعت الحزم التعريفية تحت إشراف برنامج دبي للتطوع التابع لهيئة تنمية المجتمع، وبمشاركة أكثر من 50 متطوعاً من فريق نبض الامارات التطوعي وفريق متطوعي اتحاد الامارات لكرة القدم إلى أكثر من 173 أسرة. وتضمنت الحزم التعريفية معلومات تفصيلية عن خدمات هيئة تنمية المجتمع وخدمات وبرامج مركز عونك للتأهيل الاجتماعي ومركز إرادة للعلاج والتأهيل، وزمالة المدمنين المجهولين، وجمعية النهضة النسائية في دبي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات