6 استراتيجيات لتكيّف أصحاب الهمم مع الأزمات

حددت وزارة تنمية المجتمع 6 استراتيجيات، لمساعدة أصحاب الهمم على التكيف مع الأزمات، والتعامل معها بقدر من الوعي والفطنة، لتجاوزها بشكل سلس دون ترك تأثيرات سلبية على هذه الفئة، مؤكدة أن حالات الطوارئ والأزمات تؤثر على الأطفال أصحاب الهمم بشكل مباشر وغير مباشر، إذ لا تسعفهم قدراتهم لاستيعاب ما يحدث حولهم، والتعامل مع الظروف الضاغطة كما يجب، بما في ذلك قدرتهم على ابتاع الإجراءات والتدابير اللازمة، مشيرة إلى أن دور أولياء الأمور يكون هنا محورياً ومهماً لتبسيط مفهوم الأزمات، ومساعدتهم على التكيف والتعايش معها بخطوات بسيطة وفعالة.

وتتضمن الاستراتيجيات الست: السيطرة على الانفعالات والهدوء، وتوفير المعلومات عما يحدث بطريقة مبسطة، تتناسب مع مستوى الطفل العقلي واللغوي، والعمل على شرح طرق التكيف والوقاية ككيفية الحفاظ على الصحة والسلامة العامة، والابتعاد عن مشاهدة الأخبار والصور، والتي قد تثير الخوف لديه والإحباط والقلق، وتضمنت الاستراتيجيات، الحرص على الوجود عندما يحتاج الطفل حتى يشعر بالأمان، وتجنب التعليقات السلبية أو الساخرة نحو أي فئة في المجتمع خلال الأزمة.

وكانت الوزارة قد أطلقت مبادرة «اطمئنوا» لدعم أصحاب الهمم وذويهم والعاملين معهم، وتوعية المجتمع بآليات الاستجابة الدامجة لأصحاب الهمم في ظل الظروف الطارئة، والتي تحقق استجابة آمنة وسريعة، متخذة مجموعة من التدابير والإجراءات الاحترازية الإضافية، للتعامل مع أصحاب الهمم خلال جائحة «كورونا» المستجد لمساعدة أولياء الأمور والقائمين على رعاية هذه الفئة على تجاوز التحديات بهم ودعمهم معنوياً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات