«خليفة للتقانات الحيوية».. أيقونة بحثية في دراسة النباتات الصحراوية

يعد مركز الشيخ خليفة للتقانات الحيوية والهندسة الوراثية بجامعة الإمارات من أهم المراكز البحثية على مستوى المنطقة والعالم، التي تطبق استراتيجية بحثية في دراسة النباتات الصحراوية خصوصاً في بيئة الإمارات لتوليد المعرفة العلمية، وبالتالي مواجهة التحديات العالمية في قضية الأمن الغذائي وممارسة الزراعة المستدامة، من خلال بحوث الجينوم والهندسة الوراثية، والابتكار في التقانات الحيوية.

وتهدف أبحاث مركز خليفة للتقانات الحيوية والهندسة الوراثية، الذي افتتح عام 2014 بدعم وتوجيهات من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة لتطوير المحاصيل الزراعية، وذلك لتحسين مقاومتها للجهد البيئي .

وقال الدكتور خالد أميري مدير مركز الشيخ خليفة للتقانات الحيوية والهندسة الوراثية: إن الرؤية الاستراتيجية للمركز تعتبر فريدة من نوعها، حيث تعتمد أبحاث المركز على التعرف على الآليات الجينية، التي تستخدمها النباتات الصحراوية لمقاومة الحرارة والعطش، واستخدام هذه المعرفة العلمية لتطوير محاصيل زراعية تتحمل الجهد البيئي.

وأضاف أن المركز يقوم بتعديل وإضافة جينات مختلفة للمحاصيل الزراعية لتحسين السلالات النباتية ذات الأهمية الاقتصادية، من خلال تنفيذ الخطط والبرامج والأفكار والبحوث العلمية الزراعية، كما عمل المركز على دراسة 10 أنواع من الميكروبات النافعة في البيئة الإماراتية، واستطاع تطوير هذه الميكروبات التي تؤدي إلى زيادة الإنتاج الزراعي بواقع 40% كما أثبتت التجارب الحقلية.

استراتيجية

أوضح الدكتور خالد أميري أن المركز يعمل على استراتيجية طويل المدى لإنتاج نباتات «أكثر ذكاء»، ليتمتع النبات بصفات مختلفة مثل عدم حاجتها إلى المبيدات وذات وفرة وممكنة اقتصادياً، وتسهم في تقليل التلوث البيئي، مؤكداً أن التعديلات الوراثية التي أجريت على بعض النباتات في المركز تحتاج إلى أقل من 40% من الماء بالمقارنة مع النباتات غير المعدلة وراثياً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات