الاستثمار في شباب الوطن وتوفير البيئة المحفزة للإبداع

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أكد جمال علي الجناحي، رئيس مجلس شباب عجمان، أن إطلاق مشروع تصميم الخمسين عاماً المقبلة للإمارات، وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، بإشراك الشباب وأفراد المجتمع في هذه المبادرة الوطنية الاستراتيجية، يؤكد حرص القيادة الحكيمة على الاستثمار في شباب الوطن وتمكينهم وتوفير البيئة المحفزة للإبداع وجميع الإمكانات اللازمة لتحقيق الريادة والتميز بشتى المجالات حتى تبقى دولة الإمارات العربية المتحدة من الدول الرائدة والسبّاقة في شتى القطاعات على مستوى العالم.

وفي السياق ذاته، قال خالد جمعة آل علي، رئيس مجلس أم القيوين للشباب: إن مشروع تصميم الخمسين عاماً المقبلة الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، يؤكد أهمية العمل التشاركي بين الحكومة والمجتمع لإثراء الأفكار وتحديد وفهم التحديات، وتوسيع المعرفة وتلبية توقعات أفراد المجتمع.

من جهته، قال محمد جاسم الجلاف، رئيس مجلس رأس الخيمة للشباب: تولي القيادة الرشيدة أهمية خاصة لتمكين الشباب الإماراتي وتأهيلهم للمشاركة في مختلف مواقع العمل، ليساهموا بشكل فعال في اتخاذ القرارات ورسم مسيرة والتنمية في مختلف القطاعات، وبناء منظومة شبابية متكاملة توظف إمكاناتهم وتعزز تنافسية الدولة.

قدرات

وأكد خالد محمد الشامسي، رئيس مجلس الفجيرة للشباب، أن إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم هذه المبادرة، يعكس ثقة القيادة بقدرات مجتمع دولة الإمارات، وأهمية رؤاه في رسم خارطة طريق جديدة لمستقبل الدولة. وقال الشامسي: نحن محظوظون بقيادة تستثمر بالإنسان وتستثمر بالموارد لأجل الإنسان، ووجودنا اليوم في مجالس الشباب أعطانا الفرصة للاستماع للشباب وللتشارك معهم في تحدياتهم وتطلعاتهم، وفي وضع الاستراتيجيات والخطط التي تلبي احتياجاتهم، مشيراً إلى أن المبادرة تمثل فرصة استثنائية للشباب للمشاركة في رسم مستقبل الوطن.

مجالات

سيناقش المشاركون في الحلقات الشبابية أهمية ترسيخ ثقافة ريادة الأعمال لدى شباب المستقبل وتعزيز مهاراتهم في مجالات الذكاء الاصطناعي والبرمجة والتقنيات المستقبلية، لتمكينهم من مواكبة المتغيرات العالمية.

وتشمل مواضيع الحلقات تحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية، ونمط حياة الشباب المستقبلي، ودور التكنولوجيا في المجالات الرياضية، والصحة النفسية والجسدية للشباب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات