قصة خبرية

سارة العور تطمح إلى أن تكون أول رائدة فضاء إماراتية

صورة

شغفها واهتمامها بالأجهزة الإلكترونية، وحبها لاكتشاف أجهزة الكمبيوتر وفكها وإعادة تركيبها، زاد رغبتها بالتعلم ومعرفة كل ما هو متعلق بعالم تقنية المعلومات، وعالم الفضاء أيضاً، هذا الشغف دفع الطالبة سارة سعيد العور، لابتكار نموذج لمصباح يضيء الفضاء، من خلال الطابعة ثلاثية الأبعاد، عندما التحقت ببرنامج المبرمج المواطن في دورته الصيفية في شهر سبتمبر الماضي، ما أتاح لها فرصة التعلم والتطبيق.

حلم

سارة العور، التي تدرس بالصف الثامن الابتدائي في دبي، تحلم منذ نعومة أظفارها بزيارة الفضاء، وتجذبها مشاهدة الأفلام السينمائية والوثائقية، التي تتناول العوالم المجهولة لكواكب السماء، وتؤمن إيماناً كاملاً بأن بإمكان المرء السعي وراء تحقيق حلمه مهما كان هذا الحلم خارجاً عن نطاق المألوف، فلا مستحيل ولا سقف إلا ما نضعه فوق رؤوسنا.

هذا الإيمان استمدته العور ذات الحادية عشرة سنة، من دعم واهتمام القيادة الرشيدة لشبابها وبناتها، وحثهم على النجاح والتقدم وسبر أغوار الفضاء، وجعلها تفوز بالمركز الثاني في المبرمج المواطن.

وتحلم بأن تحقق حلمها بالالتحاق ببرامج أكاديمية مستقبلاً، تثقل شغفها بدراسة علوم الفضاء، لتصبح أول رائدة فضاء إماراتية، تطأ قدمها المريخ، لتحقق طموح الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان،طيب الله ثراه.

حصد مشروع سارة الميدالية الفضية عن تصميم نموذج مصباح باستخدام برنامج الطباعة ثلاثية الأبعاد يضيء الفضاء الخارجي، في إشارة إلى رغبتها في أن تصبح دولتنا الحبيبة منارة تضيء للعالم طريقه ليس على كوكب الأرض فقط، بل أيضاً في الفضاء.

كيف لا وقد أضحت الإمارات منارة تضيء في سماء الثقافة والتسامح، ومد يد العون لكل محتاج، فأطلقت سارة على مشروعها اسم «قوة الضوء»، وقالت: «الفضاء بيئة جديدة، تتطلب محاولة العمل فيها، وأدوات وتقنيات جديدة.

كما أنه مساحة شاسعة يمكن من خلالها اكتشاف أشياء كثيرة، تجعلنا نحول أحلام الخيال العلمي إلى حقيقة واقعة. وأوضحت أن المصباح الذي ابتكرته له فوائد عديدة مثل استخدامه في القراءة، وسهولة التنقل، وإمكانية تغير لون إضاءة المصباح، وغيرها، ما يعود بالنفع على مستخدمه سواء على سطح كوكب الأرض أو في الفضاء.

طموح

لم يقف طموح سارة عند هذا الحد، بل امتدت أمنياتها إلى دراسة هندسة الحاسوب والكيمياء، لتكتشف أسرار هذه المساحة الهائلة، التي تعلو سمائنا، ولأنها تحب الطبخ فهي تعتزم صنع أطباق لذيذة يمكن لرواد الفضاء اصطحابها معهم على متن رحلتهم إلى المحطات الفضائية.

وأشارت إلى أن «المبرمج المواطن» يعتبر برنامجاً رائداً، تقدمه «جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين»، وجامعة حمدان بن محمد الذكية، بالتعاون مع اثنين من رواد التكنولوجيا في العالم: منصة الحوسبة السحابية الرائدة «أمازون ويب سيرفيسز«، وشركة»سيجنيفاي" العالمية الرائدة في مجال إنترنت الأشياء، والطباعة ثلاثية الأبعاد.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات