يدعم مؤسسات الحفاظ على البيئة المتأثرة بـ «كوفيد 19»

صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية

أعلن صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية، أمس، عن مبادرة لتوسيع نطاق معاييره في تقديم المنح لتشمل تلبية الاحتياجات التشغيلية الأساسية في حالات الطوارئ، وذلك في إطار جهوده لضمان استمرار مؤسسات الحفاظ على الموارد البيئية المحلية المتأثرة بجائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19).

ويقدم الصندوق - وهو مؤسسة خيرية دولية مبتكرة - منحاً صغيرة تصل إلى 25 ألف دولار لدعم مشاريع الحفاظ على الكائنات الحية الأكثر عرضة للانقراض في العالم، وقد قدم الصندوق منذ عام 2009 دعماً لأكثر من 2150 مشروعاً في أكثر من 180 دولة لدعم 1400 نوع فرعي وغير فرعي مختلف، وقد أسهمت تلك المساعدات في إعادة اكتشاف أنواع مفقودة وأخرى جديدة والحد من التهديدات التي يتعرض لها عدد كبير من الأنواع الأخرى.

منح

وتتمثل المبادرة في تقديم منح إغاثة تصل إلى 25 ألف دولار لمساعدة المؤسسات في تغطية نفقاتها التشغيلية، في وضع غير مسبوق من العمل الخيري البيئي العالمي، بما في ذلك رواتب الموظفين والعلماء وإيجار المكاتب والتكاليف الأخرى.

وقالت رزان المبارك، العضو المنتدب والمؤسس لصندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية إن قرار توسيع عملية تقديم المنح قد اتخذ في ضوء نتائج المسح الذي أجراه الصندوق في أبريل 2020.

أهداف

تهدف منح الإغاثة التي يقدمها صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية إلى توفير الوقت لمؤسسات الحفاظ على الموارد البيئية الأكثر تضررا للتكيف مع الظروف المالية الصعبة التي تسببها الجائحة. ستوزع منح الإغاثة من جائحة كوفيد على مرحلتين، الموعد النهائي للتقديم للمرحلة الأولى من منح صندوق محمد بن زايد للإغاثة من جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) هو 31 أكتوبر الجاري، ويعلن عن منح التمويل المقبولة في نهاية ديسمبر 2020. وستقبل الجولة الثانية من طلبات الحصول على المنح قبل 28 من فبراير 2021 ويعلن عن منح التمويل المقبولة قبل نهاية أبريل 2021.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات