«المجموعة» هي الأولى عالمياً في خدمة إدارة المواقع الرقمية «Smart Places»

عبدالله الأشرم الرئيس التنفيذي للشركة لـ« البيان»: تغييرات هيكلية في «بريد الإمارات» لتعزيز التحول الرقمي

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

كشف عبدالله محمد الأشرم الرئيس التنفيذي لشركة مجموعة «بريد الإمارات» لــ«البيان»: «أن المجموعة تمر حالياً بمرحلة تحول في خدماتها، تضمنت تغييرات هيكلية، يتم خلالها تعزيز التحول الرقمي، الذي انعكس من خلال إطلاق موقع وتطبيق إلكتروني جديدين، وأكبر تحدياتهم هو انخفاض الاعتماد على الخدمات البريدية، ما جعلهم يسارعون لاغتنام الفرص المتاحة في السوق، وتعزيز قدراتهم في خدمات التوصيل لمواكبة نمو قطاع التجارة الإلكترونية».

وبين الأشرم: «أن بريد الإمارات أطلقت خدمة Smart Places لتكون الأولى عالمياً في تقديم خدمة إدارة المواقع الرقمية، ويأتي ذلك انعكاساً لتعزيز استخدام الشركة لتقنيات الذكاء الاصطناعي والبلوك تشين وحلول إنترنت الأشياء».

مرحلة تحول

وأضاف الأشرم: «إن شركة مجموعة بريد الإمارات تمر حالياً بمرحلة تحول، تخطط خلالها، لتعزيز مستقبل أعمالها، لإيجاد شركة تواكب متغيرات المستقبل، وتعزز من مساهمتها الإيجابية في اقتصاد الإمارات ومسيرتها التنموية، موضحاً أن تحولها لشركة مساهمة عامة مملوكة بالكامل لجهاز الإمارات للاستثمار شكل خطوة تمكن الشركة، من تنويع منتجاتها وخدماتها لتلبية المتطلبات والتحديات، التي يفرضها واقع قطاع البريد عالمياً، وذلك بهدف ضمان نمو مسيرة أعمال «بريد الإمارات».

وقال: «إن بريد الإمارات خاض مرحلة تطويرية تضمنت تغييرات هيكلية، من خلال إنشاء وحدات أعمال لإدارة القطاعات الـ 3 لأعمالهم الأساسية، والتي تشمل: وحدة التجزئة، وحدة الطرود والخدمات السريعة، بالإضافة إلى وحدة الأعمال الدولية، في خطوة استراتيجية، تعكس توجهات المؤسسة المستقبلية بالتركيز على المتعاملين».

حلول

وبين: «إن وحدة التجزئة تهدف إلى تطوير شبكة بريد الإمارات وتوفير أفضل العروض في الدولة للخدمات البريدية والطرود والخدمات المالية، فيما يتمثل هدف وحدة أعمال الطرود والخدمات السريعة في توسيع نطاق العمليات بمجال توصيل الميل الأخير، حيث نفذ سلسلة من حلول الخدمات المبتكرة لدعم الشركات الرئيسية في هذا القطاع، موضحاً أنه بخصوص وحدة الأعمال الدولية، واستناداً إلى مكانة الإمارات مركزاً تجارياً حيوياً وبوابة العبور إلى منطقة الشرق الأوسط، فإن الوحدة تهدف إلى تسهيل دخول اللاعبين الفاعلين في قطاع التجارة الإلكترونية العالمي إلى المنطقة، ودعم وصولهم إلى قاعدة أوسع من المستهلكين في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة بشكل عام».

تحديات

وبين الرئيس التنفيذي لشركة مجموعة بريد الإمارات: «إن هناك تحديات كبيرة تواجه قطاع البريد محلياً وعالمياً، حيث أدى التطور التقني والتكنولوجي إلى تقليل الاعتماد على الخدمات البريدية التقليدية، وهو من أهم التحديات التي تواجه القطاع في الوقت الحالي، مشيراً إلى أن الحل للتصدي لهذه التحديات، يكمن في العمل على تطوير القدرات ومواكبة هذا التطور بإجراء التحول في طريقة العمل وتقديم الخدمات التي يحتاج إليها المتعاملون واستكشاف الفرص الجديدة».

وذكر أنهم يركزون حالياً في استراتيجية «بريد الإمارات» ورؤيتها للمستقبل على التركيز في تحويل التحديات إلى فرص، من خلال تبني نهج جديد أكثر مرونة، يرتكز على توفير الحلول الاستباقية، وتسريع وتيرة التحول الرقمي لفتح آفاق أوسع للنمو واغتنام الفرص المتاحة في السوق، وذلك بالاعتماد على التقنيات الحديثة وتعزيز قدراتهم في مجال خدمات توصيل الميل الأخير لمواكبة النمو المتسارع لقطاع التجارة الإلكترونية والاستفادة من الفرص التي يوفرها هذا القطاع.

تعزيز القيمة

وأفاد الأشرم: «إنهم يسعون كذلك إلى تعزيز القيمة وعروض الخدمات من خلال تنوع الخدمات المبتكرة ذات القيمة الإضافية، والتي من شأنها الارتقاء بمستوى رضا المتعاملين، وتسخير التكنولوجيا والتقنيات الرقمية للنهوض بأداء عملياتهم وخدماتهم، وفي سبيل تحقيق ذلك، عززت «بريد الإمارات» قنواتها الرقمية لضمان تماشيها مع توجهاتها المستقبلية، ومن ضمنها موقعها الإلكتروني المحدث، وتطبيق epostcard وغيرها من الخدمات التي تقدمها لتسهيل تسيير الأعمال».

وأوضح الأشرم: «إنه وتماشياً مع التحول الذي تشهده العلامة التجارية لبريد الإمارات، جاء إطلاق الموقع الإلكتروني الجديد، الذي يتميز بواجهة محدثة تعزز وتسهل تجربة المستخدم، فضلاً عن توفير عمليات حجز مطورة، وأنظمة دفع مبسطة وإلكترونية وأدوات رقمية لمنح المتعاملين تجربة متميزة، فيما يأتي تحديث الموقع الإلكتروني في إطار نهجهم متعدد القنوات، وذلك لدعم خطط التحول الرقمي بالكامل، لافتاً كذلك إلى إطلاقهم تطبيق «epostcard» الرقمي، والذي يمكن المستخدمين من البقاء على تواصل مع أصدقائهم وعائلاتهم، بالإضافة إلى إنشاء منتجات تجمع بين التكنولوجيا الرقمية والبريد، والتي تتناسب مع احتياجات ورغبات المتعاملين».

تحول رقمي

وأوضح الأشرم: «إن التحول الرقمي شكل محوراً أساسياً في استراتيجية التحول لعملياتهم بهدف تعزيز الأداء المؤسسي، وفق نهج يستبق التحديات التي يواجهها قطاع الخدمات البريدية، والاستفادة من الفرص الجديدة المتاحة لضمان استمرار النمو في الأعمال، وتحقيق هدف مجموعة بريد الإمارات المتمثل في تقديم أفضل الخدمات البريدية المتميزة في الدولة وخارجها، حيث عملوا على بناء هوية مؤسسية حديثة، وتم تحديث الشعار وتصميمه بشكل عصري وجديد يعكس رؤية المؤسسة للمستقبل مع التمسك بالهوية الإماراتية».

وتطرق عبدالله الأشرم إلى أنه «لمواكبة الانخفاض الكبير في الخدمات البريدية التقليدية، اتجهوا إلى تطوير منهجية العمل واستكشاف الفرص الجديدة للنمو، حيث عملوا على تعزيز خدماتهم وشراكاتهم مع قطاعات التجارة الإلكترونية والجهات الحكومية والبنوك وقطاع التجزئة، فضلاً عن العديد من الجهات التنظيمية والشركات المعنية، وذلك لترسيخ مكانتهم الريادية وتعظيم القيمة لمساهمي الشركة وللمجتمع وللاقتصاد بشكل عام»، مشيراً إلى أنهم يتطلعون إلى توسيع قاعدة متعامليهم، واستكشاف آفاق فرص العمل في مجالات «الرعاية الصحية» و«الاتصالات» و«السياحة».

استكشاف الفرص

واعتبر الأشرم عمليات الميل الأخير أحد الجوانب الأساسية للنمو اعتماداً على الارتفاع المطرد لقطاع التجارة الإلكترونية، حيث حرصوا على تعزيز شبكتهم، لضمان سهولة الوصول وتوفير الموارد اللازمة لتلبية متطلبات القطاع وكذلك الهيئات الحكومية والتجارية.

وتابع: «إنه ولاستكشاف الفرص في قطاع الأعمال، فإنهم يقدمون حلولاً مصممة لتوفير المرونة والكفاءة القصوى لمتطلبات الأعمال، من بينها حلول التوصيل المخصصة وتعزيز قدراتهم في عمليات توصيل الميل الأخير لدعم هذا القطاع بشكل أفضل، كما أنهم نفذوا سلسلة من حلول الخدمة المبتكرة لدعم اللاعبين الرئيسيين في هذا القطاع، مثل «تتبع الشحنات» و«إنشاء شبكة محلية لتسريع عملية التوصيل» و«طرق توصيل محسنة».

وذكر الرئيس التنفيذي لشركة مجموعة بريد الإمارات أنهم أطلقوا خدمة «Smart Places» الرقمية المبتكرة، والتي تم تصميمها خصيصاً، لضمان التعرف على الأماكن الفعلية للشركات على منصات الخرائط الرقمية للهواتف المتحركة، والتطبيقات، ومحركات البحث وأنظمة تحديد المواقع داخل المركبات، ليصبحوا أول مجموعة خدمات بريدية على مستوى العالم، تقدم خدمة إدارة المواقع الرقمية، ويعد ذلك إحدى الخدمات المتعددة التي نقدمها لتسهيل تسيير الأعمال.

ولفت إلى أن بريد الإمارات توفر خدمة توصيل الرسائل والطرود البريدية الصغيرة كل أسبوعين مجاناً إلى منازل المشتركين في خدمة الصندوق البريدي ممن تتجاوز أعمارهم الـ 60 عاماً وأصحاب الهمم، كما أنهم يتيحون أيضاً خيار تسليم الطرود البريدية من المنزل، والذي يمكن المتعامل من طلب خدمة التوصيل السريع لتسليم الشحنات من المنزل باستخدام أدوات الطلب الإلكتروني لإرسال الشحنة إلى الوجهة النهائية.

93 مركزاً

وقال الرئيس التنفيذي لبريد الإمارات: «إنه وفي ظل التغيرات التي طرأت على قطاع الخدمات البريدية، فإن كل ما يحتاج إليه القطاع للحفاظ على استمراريته يتمثل في قدرته على التحول في نموذج العمل والخدمات المقدمة للمتعاملين بشكل يواكب هذه المتغيرات، موضحاً أن مجموعة بريد الإمارات ركزت على تنفيذ خطتها الطموحة للنمو من خلال تعزيز استثماراتها في مجال التحول الرقمي وأتمتة الخدمات لفتح المجال أمام مزيد الفرص المتاحة في السوق، وضمان تقديم خدمات فعالة، تلبي تطلعات المتعاملين».

وأفاد أن عدد الفروع الحالية لمجموعة بريد الإمارات شهدت نمواً كبيراً حتى أصبحنا أكبر مزود خدمة محلي مع 93 مركزاً لسعادة المتعاملين وشبكة خطوط يومية واسعة النطاق في جميع الإمارات، مشيراً إلى أن عدد الطوابع، التي تم إصدارها خلال 3 أعوام الماضية بلغت 24 طابعاً تذكارياً.

الوقاية من كورونا

أوضح عبدالله الأشرم: «إنه في ما يخص الإجراءات الاحترازية، التي ينفذونها لمواجهة فيروس «كورونا» المستجد، فإن مفاهيم الصحة والسلامة تشكل إحدى أولوياتهم، ولذلك اتخذت مجموعة بريد الإمارات حزمة من الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية الصارمة، للحفاظ على صحة وسلامة الموظفين والمتعاملين في الشركة والحد من انتشار الفيروس، حيث تم تزويد جميع الموظفين بمطهرات وكمامات وقفازات، فيما تم تجهيز المباني بأجهزة تعقيم يدوية، وتركيب أنفاق التعقيم في مراكز التوزيع والفروع الرئيسية، وفحص درجة حرارة جميع موظفي البريد والمتعاملين يومياً».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات