خلال منتدى نظمته «صحة دبي» عن بعد

حميد القطامي:قيمة العمل الإنساني وحّدت مجتمعنا في مواجهة «كوفيد 19»

قال معالي حميد محمد القطامي مدير عام هيئة الصحة بدبي إن العمل الإنساني، قيمة متجذرة في مجتمع الإمارات، غرس نبتتها، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، ورعاها من بعده، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.

وقال إن قيمة العمل الإنساني هي التي جعلت المجتمع كافة ينصهر في تكتل واحد تجاه جائحة كوفيد 19، وهي القيمة نفسها التي شكلت أساس خط دفاعنا الأول، وهي أيضاً التي دفعت المجتمع بمؤسساته (الحكومية والخاصة)، ورجاله وشخصياته ومختلف فئاته وشرائحه، إلى الوقوف صفاً واحداً خلف هيئة الصحة بدبي والقطاع الصحي بوجه عام، بكل أشكال الدعم. وهذا ما منحنا القوة وعزز من عزيمة كوادرنا الطبية وإرادتها في مواجهة هذا التحدي العالمي.

جاء ذلك في افتتاح معاليه، أمس، منتدى العمل الإنساني، الذي نظمته الهيئة (أونلاين)، بمشاركة اللواء عبدالله علي الغيثي مدير الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ في القيادة العامة لشرطة دبي، والعميد خلف الغيث المري مساعد المدير العام لمتابعة المخالفين والأجانب في الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، ومحمد سهيل المهيري المدير التنفيذي لجمعية دار البر، وريم محمد المري مدير الأخبار العالمية والمحلية في مؤسسة دبي للإعلام، والدكتور محمد يوسف بني ياس مستشار التعليم العالي في وزارة التربية والتعليم.

كما شارك من هيئة الصحة بدبي، الدكتور يونس كاظم المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للرعاية الصحية، وسالم بن لاحج مدير مكتب صندوق الصحة، وأكثر من 60 مشاركاً من المسؤولين والمختصين والأطباء، منهم الدكتورة سامية عبدالله الخوري استشاري الطب النفسي ورئيس قسم الطب النفسي بالإنابة، وصفوان السويدي رئيس قسم إدارة الاستدامة بإدارة سلامة وصحة البيئة المؤسسية.

ودارت حوارات ومناقشات المنتدى الأساسية حول جملة مهمة من الموضوعات.

وتطرقت المناقشات من جانب هيئة الصحة بدبي إلى: مدى تأثير الأزمات والكوارث على الصحة، واستعداد القطاع الصحي للتصدي لتأثيرات جائحة كوفيد 19، ومدى استجابة المؤسسات الصحية للأزمات النفسية للعاملين في القطاع أثناء الجوائح.

ومن جانب شرطة دبي تناولت المناقشات، مدى إدراك المؤسسات الأمنية طبيعة الأزمة أثناء الجوائح.

وفي ما يخص الشؤون الإسلامية والمؤسسات الخيرية، دار الحوار حول: مدى وعي المؤسسات الخيرية والدينية بالأزمات والكوارث وطرق التعامل معها.

وارتكزت المناقشات من جانب مؤسسة دبي للإعلام، على مستوى إدراك المؤسسات الإعلامية لطبيعة الجائحة، والاستراتيجيات والآليات التي وضعتها المؤسسات الإعلامية لدعم وتعزيز الصحة أثناء الأزمات. وبالنسبة لوزارة التربية والتعليم، تضمن النقاش: حالة الصحة النفسية للطلاب أثناء الأزمات والجوائح، واستراتيجيات وآليات تعامل المؤسسات التعليمية لتعزيز الصحة النفسية للطلاب أثناء الأزمات.

تلاحم نموذجي

أكد معالي حميد القطامي أن التاريخ لن ينسى أبداً مشهد هذا التلاحم النموذجي، وستذكر الأجيال القادمة بكل فخر واعتزاز، الدور الكبير والفاعل والمميز للجهات الأمنية والشرطية والهيئات والمؤسسات المجتمعية والخيرية ورجال الأعمال والمتطوعين، وكل من دفعته قيمة العمل الإنساني ومسؤولياته تجاه وطنه ومجتمعه، ليكون جزءاً من خط المواجهة مع فيروس اجتاح العالم من دون هوادة.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات