«إسعاف دبي» تنقذ رضيعة من الموت غرقاً

تمكنت مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف من إنقاذ طفلة صغيرة لم تكمل عامها الأول، إثر غرقها في حوض الاستحمام بمنزلها وإصابتها بفقدان النطق والنبض والنشاط التنفسي، وساهم الانتقال السريع لطاقم المسعفين إلى المريضة في منطقة البرشاء 1 وسرعة الاستجابة في إنقاذها من نهاية حتمية فقد وصلت مركبة الإسعاف إليها خلال فترة زمنية لا تتعدى 8 دقائق.

وتبين للمسعفين حال وصولهم أن حالة الطفلة (11 شهراً) غير مستقرة وأنها فقدت النطق والنبض إضافة إلى عدم القدرة على الحركة، فقام المسعفون بعمل الإنعاش القلبي الرئوي لها وأصبح الطاقم الإسعافي يسابق الوقت لإنقاذها فتم إخضاعها للتنفس الصناعي.

لم يكن أمام فريق المسعفين إلا نقل الطفلة إلى مستشفى الإمارات بالجميرا وهو أقرب مستشفى لبيتها فتم حملها إلى مركبة الإسعاف لتنطلق بسرعة إلى المستشفى مع إخبار أطباء المستشفى بتفاصيل الحالة وإرسال بياناتها إلى فريق الطوارئ.

واستمر المسعفون في محاولاتهم حتى عاد النبض ضعيفاً، لكن ما لبثت أن تحركت الطفلة وظهرت علامات الحياة من شهيق وزفير وسمع صوتها مرة أخرى أثناء نقلها للمستشفى.. وكانت فرحة كبيرة لأبويها اللذين رافقاها كما عمت مشاعر الارتياح والسرور كل أعضاء فريق مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف المشارك في إنقاذ الطفلة.

وتوجه الوالدان بالشكر والامتنان إلى المؤسسة والى أعضاء فريق إسعاف دبي كما كرّم المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، خليفة الدراي، طاقم المسعفين والمتطوعين المشارك في إنقاذ الطفلة تقديراً لجهودهم المتميزة، وسرعة الاستجابة، والحرفية في العمل، التي أثمرت إنقاذ طفلة صغيرة كانت حالتها صعبة وخطيرة وأوشكت على الموت.

وأكد الدراي أن الجهود المشتركة بين مسعفينا والطاقم الطبي في مستشفى الإمارات أثمرت نجاحاً في الحفاظ على حياة الطفلة وإسعافها في الوقت المناسب. وقال فني الطب الطارئ محمد محسن، رئيس شعبة إسعاف جبل علي بالإنابة، إن سرعة الاستجابة والوصول في وقت قياسي، وتطبيق الإجراءات السريرية اللازمة باحترافية وإتقان، أسهمت في إنقاذ حياة الطفلة، وهي بصحة جيدة الآن.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات