السفير الكوري: «براكة» علامة بارزة في تطور الشراكة الكورية الإماراتية

كشف كون يونج سفير جمهورية كوريا لدى الدولة، أن محطة براكة تعد علامة بارزة في تطور الشراكة الكورية الإماراتية. وبيّن أن جمهورية كوريا ودولة الإمارات العربية المتحدة تشاركتا هذا العام احتفالات الذكرى الـ 40 لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

حيث بدأ التعاون بين البلدين بشكل جدي عندما فازت شركة كورية بالمناقصة لبناء جسر المصفح في عام 1975، وهو ثاني جسر تم بناؤه في أبوظبي، ثم تطورت هذه العلاقة إلى شراكة استراتيجية مع توقيع عقد محطة براكة للطاقة النووية في عام 2009 وجرى ترقيتها إلى شراكة استراتيجية خاصة بمناسبة زيارة الرئيس مون جيه إلى دولة الإمارات العربية المتحدة في مارس 2018.

وقال في تصريحات لـ «البيان»: «إن جمهورية كوريا والإمارات العربية المتحدة طورتا باستمرار التعاون المتبادل في مجالات البناء والنفط والغاز والطاقة النووية والتكنولوجيا، والآن امتد نطاق التعاون إلى العديد من القطاعات الحيوية، مثل الأمن الغذائي والزراعة والرعاية الصحية والتعليم». وأفاد السفير كون يونج بالقول:

«على وجه الخصوص، كانت محطة براكة أول محطة للطاقة النووية يتم بناؤها في العالم العربي، وتمثل علامة بارزة في العلاقة بين كوريا ودولة الإمارات العربية المتحدة. فخلال مرحلة البناء، كان يعمل في الموقع ما يصل إلى 20 ألف موظف، بما في ذلك حوالي 6000 موظف كوري، ويعمل ما يقارب 1000 خبير كوري مع الموظفين الإماراتيين أثناء تشغيل المحطة».

وأضاف: «إن الوحدة الأولى من محطة الطاقة النووية في براكة بدأت في 30 يوليو الماضي ومن المقرر الانتهاء من بناء الوحدات 2 و 3 و 4 على فترات مدتها عام واحد بعد ذلك، من المتوقع أن تولد الوحدات الـ 4 لمحطة الطاقة النووية في براكة ما يصل إلى 25% من الطلب على الكهرباء في دولة الإمارات العربية المتحدة عند بدء التشغيل التجاري».

وأشار إلى أنه على الرغم من أن الوضع الحالي بسبب «كوفيد 19» يمنعنا من التجمع، إلا أن الحاجة إلى التواصل أصبحت أكثر أهمية من أي وقت مضى. وفي هذا الصدد، سيقام مهرجان كوريا هذا العام عبر الإنترنت في الفترة من 1 نوفمبر إلى 18 نوفمبر المقبل. وسيتضمن مجموعة متنوعة من البرامج الشيقة مثل عرض الأفلام الكورية وعروض كيبوب والمعارض الفنية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات