أكاديميون: الإمارات نموذج في تأهيل الكوادر المبدعة

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أكد أكاديميون أن دولة الإمارات أصبحت نموذجاً في تأهيل الكوادر الوطنية المبدعة.

وأوضح الدكتور عيسى البستكي رئيس جامعة دبي، أن الشباب هم عماد الوطن ومعول بنائه، وثروته المستقبلية، لذا فإن الاهتمام بهم أولوية وطنية من أجل تأهيلهم للانخراط في كافة المجالات.وأشار إلى أن التكنولوجيا أصبحت تتدخل في كافة المجالات، كما أن التعلم عن بعد والتعلم الذكي كله يندرج ضمن إطار التكنولوجيا ولذلك لا بد من تسليح شباب المستقبل بالمهارات اللازمة للتعامل مع الوتيرة المتسارعة للتكنولوجيا.

تطوير

وقال محمد عبد الله، المدير العام لمدينة دبي الأكاديمية العالمية ومجمع دبي للمعرفة، إن «الشباب أهم ثروة تمتلكها الأمم، ويشكل الاستثمار فيها والتطوير المستمر لها لمواكبة المتغيرات في سوق العمل والتحديات الجديدة، أجدى الاستثمارات وأكثرها عوائد، ولعل أبرز سمة تتصف بها الدول المتقدمة هي الاهتمام بالأجيال الجديدة ووضعها في قلب عملية التنمية». وأكد أن دولة الإمارات لم تدخر جهداً في تطوير أبنائها وتزويدهم بالخبرات القيادية أو التقنية اللازمة، ومنحتهم أعلى درجات الثقة والتمكين ليتسلموا أدواراً محورية في مسيرة بناء اقتصاد المعرفة والابتكار.

وأوضح الأستاذ الدكتور محمد عبد الرحمن مدير جامعة الوصل، أن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في إعداد مجتمع القيادات الشابة والبحث عن الكفاءات وتأهيلهم وصنع بيئة خصبة تحفيزية وملهمة للشباب والشابات تبين مدى اهتمام دولة الإمارات ببناء الكيان الشاب الفاعل الذي يهدف إلى الوصول لأعلى معايير إنشاء الجهاز الإداري الكفؤ.

مكانة رائدة

وقال الدكتور نور الدين عطاطرة المدير المفوض لجامعة العين، إن رؤية القيادة في الإمارات أرست نظرة مستقبلية بعيدة المدى، تعزز من المكانة الرائدة والمتقدمة للدولة في شتى القطاعات، وذلك من خلال حرص القيادة على الاستثمار في المواهب الوطنية واستدامة الأعمال واستشراف المستقبل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات