«تريندز» يتفاهم مع «مركز سيج الدولي» بأستراليا لتعزيز التعاون البحثي والعلمي

وقّع «مركز تريندز للبحوث والاستشارات»، مؤخراً، مذكرة تفاهم مع مركز سيج الدولي «SAGE international» في أستراليا، لتعزيز التعاون البحثي والعلمي، وخاصة في مجالات البحوث وورش العمل والموائد المستديرة في المجالات المختلفة، السياسية والأمنية والمعلوماتية والتنبؤ الاستراتيجي.

وتنص مذكرة التفاهم على تعاون «مركز تريندز للبحوث والاستشارات»، و«مركز سيج الدولي» في مجالات عدة رئيسة، أهمها القدرة السيادية للدول، وتحليل مقومات القوة الشاملة لها، والأمن الإنساني، وكيف ستلبي الدول احتياجات سكانها في عالم محدود الموارد، وتسوده التوترات الاستراتيجية والشكوك الاقتصادية، والأمن الرقمي، وخاصة في ما يتعلق بإنشاء بيئة آمنة للتجارة الرقمية والثقافة الرقمية، والأمن السيبراني، هذا فضلاً عن حرب المعلومات، أو ما يطلق عليه الحروب السيبرانية، ودراسة الأطراف الفاعلة الرئيسة في مجتمع القرصنة الإلكترونية، والأمن البحري.

كما يتعاون الطرفان في مجال التنبؤ الاستراتيجي، وخاصة في ما يتعلق بالقضايا الأمنية والدفاعية، التي تستحوذ على اهتمام الدول، واستشراف التحديات والمخاطر التي تهدد الأمن والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي، خلال السنوات الخمس والعشرين إلى الخمسين المقبلة.

وسيعمل «مركز تريندز» و«مركز سيج الدولي»، على تحقيق هذه الأهداف، من خلال أدوات عدة، تشمل التعاون في مجال إعداد البحوث المشتركة، وتنظيم ورش عمل، وندوات عن بُعد في المجالات السابق الإشارة إليها.

وبهذه المناسبة، أكّد الدكتور محمد عبد الله العلي مدير عام «مركز تريندز للبحوث والاستشارات»، أن إبرام مذكرة التفاهم مع «مركز سيج الدولي» في أستراليا، تأتي من منطلق حرص «تريندز» على تعزيز التواصل الفكري والعلمي مع مختلف مراكز البحوث الدولية، ودعم الشراكة العلمية معها، خاصة في القضايا ذات الاهتمام المشترك.

 وأشار العلي إلى أن التطورات التي شهدتها البيئتان الإقليمية والدولية في الآونة الأخيرة، أفرزت تحديات متعاظمة، تتطلب معها التعاون بين مراكز البحوث والتفكير، من أجل إعداد دراسات متخصصة حولها، وتقديم رؤى أدق وأعمق لهذه القضايا والتطورات، وبما يسهم في دعم صانعي القرار على المستويات الوطنية والإقليمية.

وأوضح أن تعزيز الشراكات مع مراكز البحوث والدراسات الدولية، يشكّل أحد أهم الأولويات التي يسعى إليها «مركز تريندز»، لأنه يؤمن بأهمية وجود حوار فاعل بين مراكز البحوث والدراسات حول القضايا المهمة، التي ترتبط بالأمن والسلم والتنمية على الصعيدين الإقليمي والدولي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات