استطلاع «البيان»: 84.5 % يؤيدون إنشاء مكتبة رقمية للأطفال

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أكد 88% من المشاركين في استطلاع «البيان» الأسبوعي، أن إنشاء مكتبة رقمية للأطفال يعزز مهاراتهم القرائية، وذلك على موقع الصحيفة في «تويتر»، فيما رفض 12% إنشاءها، أما المستطلع آراؤهم على الموقع الإلكتروني فقد إنحاز81% منهم إلى إنشاء المكتبة الرقمية و19% غير مؤيدين، بنسبة إجمالية بلغت 84.5 % مؤيدين و15.5 % غير مؤيدين.

ومن جهتها، قالت المعلمة جيهان حسني، إن الأطفال الذين يقرأون هم أسعد وأكثر إبداعاً وابتكاراً، ويبدون تحسناً ملحوظاً في أدائهم ونتائجهم الامتحانية، كما أنها تمكنهم من تحقيق النجاح وتعزيز الثقة بأنفسهم.

وأوضحت أن القراءة المفيدة الواعية تنشط المناعة الثقافية والفكرية عند القارئ بصفة عامة والطالب بصفة خاصة، مؤكدة ضرورة التعامل مع القراءة كعادة حميدة مفيدة على المستوى الشخصي والمستوى التحصيلي الدراسي، لافتة إلى أن القراءة لابدّ أن تكون عادة محببة في حياتنا جميعاً، فالأمم والشعوب لا تنهض ولا تتقدم إلا بالقراءة.

وترى المعلمة عائشة الحمودي، أن عملية القراءة من خلال المكتبة الرقمية هي مبادرة تشجيعية للأطفال لانخراطهم منذ نعومة أظفارهم في القراءة، إيماناً منها بأن تقديم أساليب مبتكرة وفعالة كفيلة بتحفيز الطلبة على القراءة، مشيرة إلى أن غرس مفهوم القراءة في نفوس الأطفال أمر إيجابي.

وشددت على أهمية تعزيز مفهوم القراءة سواء للكبير أو للصغير، لأنها تعتبر من أهم وسائل اكتساب المعرفة، وسلوكاً يكتسب منذ الصغر، وهي الركيزة الأولى لعملية تثقيف الطفل، فضلاً عن أنها مكملة لدور المدرسة ووسيلة من وسائل التعلّم.

وأوضحت أنه يجب على الوالدين تعزيز مفهوم القراءة وقيم الهوية ونشر الوعي الثقافي وتنمية قدرات أبنائهم الفكرية واللغوية والتعبيرية، بالإضافة إلى إكساب الطلاب مهارات القراءة الحرة والتعلم الذاتي وغرس عادات القراءة والاطلاع وتنمية الميول الثقافية والترفيهية والعلمية لديهم مع التأكيد على التحفيز على المنافسة في القراءة الحرة لإثراء العملية التعليمية.

وأيدت المعلمة فوزية الشيخ إنشاء مكتب رقمية للأطفال، على الرغم من وجود دراسة ترفض أن يمسك الطفل بالأجهزة الإلكترونية في سن معينة خلال طفولته، و لكن هناك حاجة لوجودها لأن أغلب الأطفال يتعاملون مع الأجهزة ويستخدمونها، لذلك علينا بإنشائها حتى ينشغل الطفل فيها، وأن نسهم ببناء الطفل من خلال تشجيعه على القراءة بمتابعة أولياء الأمور، وخاصة أننا نعيش في عصر التكنولوجيا فهي تفرض نفسها مع هذا الجيل الجديد، ونحن نسعى جاهدين للوصول إلى فكر هذا الجيل الجديد.

تقنيات

وأوضحت أن استخدام التقنيات الحديثة في قراءة القصص وتحويل القصص المصورة إلى رسوم متحركة تجعلها أكثر جاذبيه للطفل، ومنحه حرية اختيار القصة تزيد من مسؤوليته وثقته بنفسه.

وأضافت أن القراءة يجب أن تكون عادة يومية متأصلة في المجتمع، خاصة لأبنائنا الطلبة، فهي ليست مجرد هواية أو أمراً للتسلية، بل هي حاجة ومطلب ملح يتعين أن يحرص الجميع على ممارستها، وجعلها عادة يومية ترافق الشخص أينما حل وأينما تواجد، مشيرة إلى أن أهميتها تكمن في زيادة الكم المعرفي والعلمي لدى الفرد، وتشكيل وعيه، وإثراء مخيلته، وتحسين مداركه، والاطلاع على العلوم والمعارف، وإكسابه زخماً معرفياً، وفي المحصلة النهائية نستطيع الوصول إلى مجتمع مثقف متعلم وعصري، يتسم بالرقي وترابط نسيجه، وقدرته على أن يكون عامل بناء في تحقيق مستهدفات الدولة 2021.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات