13 شخصية رياضية سعودية توشح صدرها بـ «جائزة الإبداع»

تعدّ جائزة «محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي» إحدى أهم المبادرات العالمية في مجال تطوير الرياضة وتحفيز الإنجازات الرياضية والإبداعات الفكرية، ولطالما شكلت منصة لتكريم الشخصيات الرياضية المبدعة والرياضيين السعوديين المتألقين في المحافل الدولية، بهدف تشجيعهم على مواصلة الإبداع والتميز. ومنذ إطلاق الجائزة في 2009 وإلى غاية الدورة الأخيرة (العاشرة) نال شرف الفوز بها 13 متوجاً من شخصيات ومؤسسات رياضية ولاعبين مبدعين.

وتقدم الأمير نواف بن فيصل بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود، قائمة الشخصيات الرياضية الذين نالوا شرف التكريم بالجائزة بعدما تم اختياره «الشخصية العربية» في الدورة السابعة، تقديراً لجهوده في تطوير الرياضة العربية أثناء توليه الرئاسة العامة لرعاية الشباب والرياضة في المملكة، واللجنة الأولمبية السعودية، ورئاسة اتحاد اللجان الأولمبية العربية، والاتحادين السعودي والعربي لكرة القدم، واللجنة الأولمبية السعودية البارالمبية.

وانضمت الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان آل سعود إلى قائمة الفائزين في الدورة التاسعة بعد أن تم اختيارها لتكون «الشخصية الرياضية العربية»، تقديراً لإسهاماتها في تأسيس الرياضة النسائية السعودية وتنظيمها من خلال إدخال رياضة المرأة في المدارس.

الطب الرياضي

وكان الاتحاد السعودي للطب الرياضي، أول مؤسسة رياضية تنال شرف التتويج بالجائزة في دورتها الأولى نظراً للمساهمات الكبيرة التي استطاع تقديمها للحياة الرياضية ليس على النطاق المحلي فقط، ولكن على امتداد الوطن العربي وعلى الساحة الدولية حتى تحول إلى مؤسسة تدعم وتعزز الدور المجتمعي للرياضة.

وشهدت الدورة الثالثة في 2011 تكريم البطلة دلما رشدي في فئة «رياضي ناشئ حقق نجاحات متميزة»، وكرمت الدورة الرابعة المغفور له عثمان السعد الأمين العام السابق لاتحاد اللجان الأولمبية العربية في فئة الشخصية العربية.

وفي الدورة السادسة اختار مجلس أمناء الجائزة تكريم المنتخب السعودي لكرة القدم لذوي الإعاقة الذهنية بعدما نجح في تحقيق كأس العالم لكرة القدم لذوي الإعاقة الذهنية للمرة الثالثة على التوالي 2006 و2010 و2014 وشركة «وقت اللياقة» في فئة المؤسسة العربية بعد إطلاقها برنامجاً رياضياً يهدف إلى توجيه المجتمع نحو نمط حياة صحي وسليم وتشجيع الأفراد على ممارسة التمارين الرياضية بشكل يومي.

الحكم العربي

وحصل فهد عدوان محمد المرداسي على جائزة الحكم العربي في الدورة السابعة نظير تحكيم نهائي كأس العالم للشباب 2015 بين منتخبي البرازيل وصربيا وكان أصغر حكم مشارك ضمن قائمة الحكام المشاركين في البطولة.

وانضم مدرب الكاراتيه، علي مسفر خلوفة الزهراني إلى قائمة المكرمين بالجائزة في الدورة الثامنة في فئة «المدرب العربي» لنجاحه في تحقيق ميدالية عالمية في رياضة الكاراتيه في بطولة العالم في جاكرتا في 2015، وذهبية بطولة آسيا.

وابتسم الحظ في الدورة التاسعة للدكتور إبراهيم بن محمد القناص الذي نال شرف الفوز بالجائزة في فئة «الإداري العربي»، وضمن الدورة نفسها حصل لاعب المنتخب السعودي للتايكواندو محمد مصطفى السويق على جائزة «اللاعب العربي» نظير تتويجه بلقب بطولة العالم للناشئين.

3 شخصيات

وشهدت الدورة الأخيرة (العاشرة) تكريم 3 شخصيات رياضية سعودية يتقدمها المستشار تركي آل الشيخ مستشار الديوان الملكي بمرتبة وزير، ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه في المملكة، لجهوده في إطلاق العديد من المبادرات التي ساهمت في تطوير منظومة العمل الرياضي، والدكتور مبارك سويلم عن فئة «الإداري العربي» لجهوده في تطوير وتوحيد الإشراف على الألعاب الجوية في آسيا من خلال رئاسته للاتحاد الآسيوي للرياضات الجوية، ومحمد عايض العسيري الحائز على الميدالية الذهبية في الكاراتيه بأولمبياد الشباب في الأرجنتين 2018. يذكر أنه تم تأجيل حفل تكريم الفائزين بالدورة الحادية عشرة للجائزة لمدة عام، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها دول العالم في ظل جائحة «كوفيد 19».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات