ابتسام الكتبي: الإمارات صانعة للسلام في المنطقة

ابتسام الكتبي

أكدت الدكتورة ابتسام الكتبي رئيسة مركز الإمارات للسياسات، أن دولة الإمارات العربية المتحدة، دولة صانعة للسلام والاستقرار في المنطقة.

وأوضحت أن الدبلوماسية الإماراتية، تعتبر قرار دولة الإمارات السيادي والاستراتيجي، في التوقيع على معاهدة سلام مع إسرائيل، يتضمن، من بين أمور أخرى، موافقة إسرائيلية، وضماناً من الولايات المتحدة الأمريكية، بتجميد ضم الأراضي الفلسطينية، مشيرة إلى أن هذا من منظور دولة الإمارات، يشكل إنجازاً سياسياً، وخطوة مهمة في اتجاه السلام الإقليمي، وتحقيق مطلب أجمعت عليه الدول الأعضاء في الجامعة العربية والمجتمع الدولي. وأضافت رئيسة مركز الإمارات للسياسات، أن دولة الإمارات، أيدت مؤتمر مدريد واتفاقية أوسلو، ودعمت المبادرة العربية للسلام، التي قادتها المملكة العربية السعودية.

مراهنة إماراتية

وقالت الكتبي: إن حضور السفير الإماراتي في واشنطن، لمؤتمر إعلان الرئيس الأمريكي عن صفقة القرن، كان مراهنة إماراتية على دعم الاستقرار والسلام، ودعم آفاق التفاهم بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وقد توَّجتْ دولة الإمارات، هذه الجهود، من خلال عقد معاهدة للسلام مع إسرائيل.

كما قالت: لقد أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية، أنه لم يكن من السهل الوصول إلى منع ضم الأراضي الفلسطينية، إلى جانب كونه أحد الأهداف الواردة في مبادرة السلام العربية، وأكدت أن هناك فرصة حقيقية لإحياء جهود ومبادرات السلام، حول قضية الصراع العربي الإسرائيلي، وأن حل القضية، بيد الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي. وأضافت أن دولة الإمارات، ترى أن خيار السلام، هو توجه نحو المستقبل، وأن ما سبق تبنيه من استراتيجيات، لم يحقق نتائج مرجوة، ومن الأجدى البحث عن اختراقات استراتيجية، تحرّك المشهد الإقليمي باتجاه التسويات، ووقف استنزاف الجهود والطاقات والموارد، والتعاون لإرساء بيئة جديدة، تسعى لتوسيع التفاهمات والتعاون، بدلاً من التمسك بشعارات وكيفيات لم تحقق مكاسب ومصالح، فكان مفيداً، عقد مبادرات للسلام، منعاً لتضييع مزيد من الفرص والمكاسب، وبالتالي، فإن هذه المبادرات السلمية، هي انعكاس لتفكير واقعي، يقوم على مبدأ خذ وطالب، بدلاً من خسارة كل شيء. والمعوّل أن تفتح معاهدات السلام آفاقاً جديدة للتعاون، وتعزيز الاستقرار في الإقليم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات