عمر غباش يدعو السلطة الفلسطينية إلى استغلال وقف الضم للحوار مع إسرائيل

دعا عمر سيف غباش، مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي للشؤون الثقافية، السلطة الفلسطينية، إلى استغلال وقف الضم للعودة إلى الحوار مع إسرائيل، مؤكداً أن التواصل الذي تعززه معاهدة السلام بين الإمارات وإسرائيل من شأنها أن تساعد وليس أن تعرقل القضية الفلسطينية، مشدداً أن الإمارات تحاول دفع أجندة للتواصل والمشاركة والحوار والتسامح.

ونقلت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» عن غباش القول، إن «الفلسطينيين بحاجة إلى الرغبة في مساعدة أنفسهم أيضاً، وربما بدلاً من استخدام الانتقادات، النظر في الواقع إلى ما نحاول القيام به». وقال: «بالنظر إلى ما تمكنا من تحقيقه، نشجع الفلسطينيين على التواصل مع الإسرائيليين والسلطات الأمريكية، وإعادة التفكير فيما قد يكون ممكناً».

من جهتها، نقلت صحيفة «فوكس نيوز» تصريحات غباش الذي أكد أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أحرزت تقدماً ملحوظاً في التوسط في معاهدات السلام التي تهدف لتعزيز العلاقات بين إسرائيل ودول الشرق الأوسط الأخرى.

جاء حديث غباش خلال استضافته في برنامج «سبيشل ريبورت» أول من أمس، حيث حاوره المذيع بريت باير بقناة «فوكس نيوز» الإخبارية، مؤكداً أهمية الإنجاز التاريخي حتى بالنسبة لمواطني العالم العربي، قائلاً: «إنه إنجاز رائع ويأتي في سياق خاص مهم للغاية، إذ إننا في دولة الإمارات نحاول دفع أجندة للتواصل والمشاركة والحوار والتسامح».

وأوضح غباش أن «معاهدة السلام الإماراتية الإسرائيلية تأتي في أعقاب الإرهاب الذي أحدثه تنظيم داعش في جميع أنحاء المنطقة» موضحاً أن الإدارة الأمريكية ساعدت في توصل الإمارات إلى السلام مع الإسرائيليين، ليكون السلام الأول بين دولة عربية وإسرائيل خلال 26 عاماً، وهو بحد ذاته إنجاز رائع للإدارة والشعب الأمريكي وباعتقادي نحن ممتنون لحدوث ذلك.

وتوقع غباش أن يتخذ الفلسطينيون في نهاية المطاف خطوات أكبر نحو التوصل لاتفاق. مضيفاً: «لقد أرهق الصراع الذي كان موجوداً منذ كنت طفلاً المنطقة، لذلك فإن حديثنا يدور عن عقود من الزمن، إننا نرغب حقاً في الانتقال إلى مرحلة يمكننا فيها حل النزاعات عبر التعاون والمناقشة والتواصل مع بعضنا البعض، بدلاً من اللجوء إلى العنف والصراعات».

وأعرب مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي للشؤون الثقافية، عن اعتقاده بحدوث تغييرات هيكلية على مدى السنوات الـ 20 الأخيرة، لاسيما بين دول مجلس التعاون الخليجي، وربما لم تكن القيادة الفلسطينية على دراية كاملة بهذه التغييرات الهيكلية، ومع مرور الوقت، هنالك اعتقاد بأنه سيأتي الفلسطينيون لطاولة الحوار، لذلك وكما أكد غباش «من الضروري أن ينتهزوا هذه الفرصة لإعادة الانخراط في عملية السلام، وأن يتذكروا بأننا جميعاً نقف معهم بشأن حل الدولتين، ونحن متفائلون جداً بأنهم سيفعلون ذلك».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات