«نيويورك تايمز»: تحالف الأمل ضد التعصب وفشل التنمية

أكدت صحيفة «نيويورك تايمز» أن جهود السلام التي كانت تبذلها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الشرق الأوسط كانت موضع شك في بعض الأحيان، ومع ذلك جاء الإعلان عن معاهدة السلام بين الإمارات وإسرائيل، ثم إعلان تأييد السلام بين مملكة البحرين وإسرائيل، خلال 30 يوماً فقط، كدلالة على أن الإدارة فعلت أكثر من معظم سابقاتها من أجل السلام الإقليمي.

وذكر الكاتب الصحافي ريت ل. ستيفنز أن المعاهدة تتلخص بدروس تتمثل بالرأي الذي طرحه بإيجاز الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في فبراير الماضي، بأن «حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني يظل مفتاح السلام المستدام في الشرق الأوسط»، بحيث يصبح حل الصراعات الإقليمية الأخرى أسهل.

يشير الكاتب إلى أن الخيار الأفضل يتمثل بتحالف المعتدلين أو أي زعيم يريد تحريك بلاده لمزيد من التسامح الديني والاجتماعي والتنمية الاقتصادية الأوسع (أي ما بعد الطاقة)، وأقل انشغالاً بالنزاعات القديمة، بمعنى المزيد من الاهتمام بالفرص المستقبلية، تماماً شأن هذا التحالف الذي يجسد الأمل الوحيد للمنطقة التي تنجرف في فورة التعصب الديني والركود الاقتصادي والتدهور البيئي. العامل الأكبر هو الطموح المشترك.

وأوضحت الصحيفة الأمريكية، أنّ السياسات التي تحركها المظلومية، والتي هيمنت على القضية الفلسطينية لعقود من الزمن قد انتهت أخيراً. ومع ذلك، فمن المنطقي التفكير في أن السلام قد يأتي من الخارج إلى الداخل، بمعنى من عالم عربي يحيط إسرائيل بالاعتراف والشراكة بدلاً من العداء. وربما تخلق معاهدات السلام أخيراً ظروف إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات