12 ألف طائر «نحام» تحتضنها أبوظبي دعماً للتنوّع البيولوجي

طيور النحام في محمية الوثبة | من المصدر

أعلنت هيئة البيئة أبوظبي عبر منصاتها الرقمية، أن عدد طيور النحام «الفلامنغو» التي تحتضنها الإمارة بلغ 12 ألف طائر، في حين بلغ عدد طيور النحام في محمية الوثبة فقط أكثر من 4 آلاف، ويأتي ذلك للتأكيد على المساعي الحثيثة والجهود الدؤوبة التي تبذلها الهيئة في سبيل دعم التنوع البيولوجي، للحفاظ على الطيور المعرضة للانقراض.

وتفصيلاً، أوضحت هيئة البيئة أبوظبي في تقريرها السنوي لعام 2019، أن فترة تعشيش طائر النحام تبدأ في شهر إبريل وحتى يونيو كل عام، ويبلغ إجمالي نسبة معدل نجاح التعشيش نحو 83٪، هذا إضافة إلى تفقيس أكثر من 714 فرخاً في محمية الوثبة للأراضي الرطبة، كما تقوم الهيئة بإجراء عــدد مــن الدراســات وإطلاق مجموعــة مــن المبــادرات لحمايــة التنــوع البيولوجــي البــري فــي إمــارة أبوظبـي، شملت التقييـم والمراقبـة المسـتمرين، وحمايـة الأنواع المهـددة بالانقراض مــن خــلال برامــج الحفــاظ عليهــا داخــل وخــارج موائلهــا، ووضــع السياســات والتشــريعات اللازمة.

وأشارت الهيئة إلى أن محمية الوثبة للأراضي الرطبة تعد الموقع الوحيد في منطقة الخليج العربي الذي يتكاثر فيه طائر النحام الكبير بانتظام، وقد تمكنت هيئة البيئة من إبقاء هذه الأنواع على قيد الحياة فترة طويلة من خلال حماية مواقعها المهمة مثل محمية الوثبة للأراضي الرطبة ومتنزه القرم الوطني ومحمية بو السياييف، علاوة على ذلك، انضمت دولة الإمارات إلى معاهدة المحافظة على الأنواع المهاجرة من الحيوانات الفطرية في عام 2016 وهو ما يشير أيضاً إلى التزام الهيئة حماية الأنواع المهاجرة ومن بينها النحام الكبير، وفي عام 2018، أطلقت هيئة البيئة – أبوظبي مبادرة بعنوان ماراثون أبوظبي للطيور بالشراكة مع الاتحاد للطيران احتفاءً بعام زايد، وفي إطار هذه المبادرة، شاركت عشر جهات حكومية، حيث حمل كل طائر اسم واحدة من هذه الهيئات، وتم وسمها بأجهزة تتبع عبر الأقمار الصناعية وإطلاقها في محمية الوثبة للأراضي الرطبة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات