«واشنطن بوست»: معاهدة السلام بين الإمارات وإسرائيل قفزة هائلة

افتتاحية «واشنطن بوست» الأمريكية تناولت معاهدة السلام بين الإمارات وإسرائيل كونها دبلوماسية حققت النصر، وبتوقيعها ستكون آفاق السلام الإقليمي في الشرق الأوسط قد اتخذت قفزة هائلة إلى الأمام.

وسيمثل الجانب الإماراتي سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، وسيمثل الجانب الإسرائيلي رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ، كما سيترأس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حفل توقيع البيت الأبيض لمعاهدة سلام، يعد تتويجاً لإنجاز دبلوماسي خلال فترة رئاسته.

قام ترامب، بمساعدة وزير الخارجية مايك بومبيو، وكبير مستشاريه جاريد كوشنر ومستشار الأمن القومي روبرت سي أوبراين، بإعادة صياغة التحالفات والصراعات في الشرق الأوسط بشكل أساسي في أقل من أربع سنوات، بينما يترأس ترامب التوقيع التاريخي في البيت الأبيض بعد غد الثلاثاء لتأتي المعاهدة كونها علامة فارقة، وبحسب افتتاحية الصحيفة الأمريكية، فإن الزخم يصب في جانب الازدهار، إذ من المتوقع أن تقترن التكنولوجيا الإسرائيلية إلى جانب التعاون مع الإمارات طرقاً جديدة.

سيتم تشغيل المسارات في كلا الاتجاهين، حيث ستستفيد الإمارات من التكنولوجيا الإسرائيلية، كما ستحظى إسرائيل على خبرة الإمارات ليس فقط في مجال الأعمال المصرفية، ولكن أيضاً في مجال الطاقة النووية يمكن القول بشكل مختصر: إن المعاهدة الإماراتية الإسرائيلية ليست مجرد معاهدة بين قوتين إقليميتين، إنها معاهدة بين لاعبين دوليين. واختتمت الصحيفة افتتاحيتها بالقول: إن «حفل التوقيع المرتقب سبب وجيه للاحتفال ونبأ من الأنباء العظيمة من أجل السلام في العالم».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات