«التعاون الخليجي» يطالب عباس بالاعتذار عن التجاوزات ضد دول المجلس

طالب مجلس التعاون لدول الخليج العربية، القيادات الفلسطينية المسؤولة، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، بالاعتذار عن التجاوزات والتصريحات «الاستفزازية والمغلوطة»، التي صدرت من بعض الفصائل الفلسطينية ضد دول المجلس، في حين حاولت الرئاسة الفلسطينية، تصحيح موقفها، وعادت وأشادت بالدور الذي تقوم به الجالية الفلسطينية في دولة الإمارات العربية المتحدة.

أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف، عن استنكاره لما صدر من بعض المشاركين في اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، والذي عقد يوم الخميس 3 سبتمبر الجاري من لغة التحريض والتهديد غير المسؤولة تجاه دول مجلس التعاون.

استهجان

وذكر موقع الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية أن الأمين العام استهجن ما ذكر من مغالطات وتشكيك بمواقف دول المجلس التاريخية والداعمة للحق الفلسطيني، مطالباً القيادات الفلسطينية المسؤولة، والتي شاركت في هذا الاجتماع، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس بالاعتذار عن هذه التجاوزات والتصريحات الاستفزازية والمغلوطة، والتي تتنافى مع واقع وتاريخ العلاقات بين دول المجلس والشعب الفلسطيني الشقيق، خصوصاً وأن وقائع الاجتماع قد تم بثها على قنوات التلفزيون الرسمي الفلسطيني، الأمر الذي يستوجب اعتذاراً رسمياً عن تلك الإساءات والتحريض والتشكيك التي أوردها بعض المشاركين بحق مواقف دول المجلس وشعوبها الداعمة للقضية الفلسطينية.

واستذكر الأمين العام ما صدر من القمم الخليجية من دعم وحرص دول مجلس التعاون على القضية الفلسطينية والدفاع عنها باعتبارها قضية العرب والمسلمين الأولى، ودعمها للسيادة الدائمة للشعب الفلسطيني على الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ يونيو 1967م، وتأسيس الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وعودة اللاجئين وحماية حقوق الشعب الفلسطيني، وفقاً لمبادرة السلام العربية وقرارات الأمم المتحدة، مؤكداً بأن هذه المواقف الداعمة من دول المجلس غير قابلة للتشكيك والمزايدة عليها، فتاريخ دول المجلس يشهد بتلك المواقف الراسخة والداعمة بعيداً عن المتاجرة بالقضية الفلسطينية، ولن يضرها ما صدر من تصريحات غير مسؤولة من بعض ممن عانت القضية الفلسطينية منهم ومن مواقفهم المتاجرة بها عبر تاريخهم، والتي ألحقت بالقضية الفلسطينية الضرر والانقسام.

علاقات وجدانية

إلى ذلك،قال وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، في تغريدة على حسابه في «تويتر»: «إن علاقتنا في الخليج بالشعب الفلسطيني تاريخية ووجدانية بكل معنى الكلام، ولن يسيء لها شخص تافه يدّعي تعليمنا القراءة والكتابة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات