اعتماد الشعار الرسمي لمشاركة الإمارات باحتفالات اليوم الوطني السعودي

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أعلن المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات اعتماد الشعار الرسمي لمشاركة الدولة في احتفالات الأشقاء في المملكة العربية السعودية باليوم الوطني السعودي الـ 90 والوسم #معاً_أبداً. ويأتي ذلك تعزيزاً لروح الأخوة والصداقة والمحبة التي تربط بين الشعبين الإماراتي والسعودي.  وتحتفل المملكة العربية السعودية في 23 سبتمبر من كل عام باليوم الوطني السعودي، الذي يشهد فعاليات متنوعة تقام في جميع مناطق المملكة، تشمل الألعاب النارية والاحتفالات المتنوعة والمهرجانات والعروض العالمية والملتقيات.

كما تحتفل السفارات السعودية في كل عواصم العالم باليوم الوطني على طريقتها الخاصة، في حضور قيادات السفارة وأبناء الجاليات السعودية في الخارج.

وترتبط دولة الإمارات العربية المتحدة، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، والسعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة، بعلاقات تاريخية، تعززها روابط الدم والإرث والمصير المشترك.

 وخلال السنوات الماضية، قطع البلدان خطوات كبيرة في توحيد الطاقات، وتعزيز التكامل في جميع المجالات، بدعم لا محدود من القيادتين الحكيمتين، ووفق رؤية واضحة، عبرت عنها بقوة محددات «استراتيجية العزم»، ومخرجات «مجلس التنسيق السعودي الإماراتي».

علاقات ثنائية

 وحرصت قيادة البلدين، على ترسيخ وتوثيق العلاقات الثنائية باستمرار، وتشريبها بذاكرة الأجيال المتعاقبة، حتى تستمر هذه العلاقة على ذات النهج والمضمون، ما يوفر المزيد من عناصر الاستقرار الضرورية لهذه العلاقة، والتي تستصحب إرثاً من التقاليد السياسية والدبلوماسية، التي أُرسيت على مدى عقود طويلة في سياق تاريخي، رهنها دائماً لمبادئ التنسيق والتعاون والتشاور المستمر حول المستجد من القضايا والموضوعات ذات الصبغة الإقليمية والدولية، لذا، تحقق الانسجام التام والكامل لكافة القرارات المتخذة من الدولتين الشقيقتين في القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

 أمن المنطقة

وتستند العلاقات بين الإمارات والسعودية، على رؤية إماراتية تاريخية، صاغها المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بشأن أهمية العلاقات مع المملكة، وإلى ما يجمع البلدين من إرث تاريخي كبير، وأرضية صلبة موحدة، وأفق مستقبلي يجمعهما، وما يمتلكانه من كوادر إنسانية وإمكانات اقتصادية، يجعل التكامل بينهما أمراً طبيعياً على كل المستويات.

 ولعل أكبر تنسيق وتعاون استراتيجي بين الإمارات والسعودية، تم عندما امتزجت دماء الأبطال السعوديين والإماراتيين في حرب اليمن، دفاعاً عن الشرعية، والضرب بيد من حديد على أيدي الإرهاب والتطرف، وكل من تسول له نفسه إحداث زعزعة الاستقرار والأمن في دول الخليج.

آفاق رحبة

وبدأت العلاقات الإماراتية السعودية، تتخذ أبعاداً جديدة وآفاقاً رحبة على كافة المستويات، مع تشكيل اللجنة العليا المشتركة في مايو عام 2014، حيث تولت هذه اللجنة تنفيذ الرؤى الاستراتيجية لقيادتي البلدين، بهدف مواجهة التحديات في المنطقة، ودعم وتعزيز العلاقات الثنائية في إطار كيان قوي متماسك، يعود بالخير على الشعبين الشقيقين، ويدعم مسيرة العمل الخليجي المشترك.

وجسدت اللجنة مرحلة أخرى جديدة من التعاون المؤسسي، وتنسيق العمل المشترك بين الإمارات والمملكة العربية السعودية، في مختلف المجالات العسكرية والسياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية، وغيرها، وتتويجاً لما تم إنجازه على كافة الأصعدة، خلال الفترة الماضية بين البلدين الشقيقين، والذي جعل من المملكة العربية السعودية أكبر شريك تجاري للإمارات على مستوى الخليج والمنطقة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات