المجلس العالمي للتسامح: النهج الخيري متجذر في سياسة الإمارات

أكد معالي أحمد بن محمد الجروان، رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام، دور دولة الإمارات التاريخي في العمل الخيري ومساهماتها الدائمة لتحقيق التنمية بالمنطقة والرخاء والحياة الكريمة لكل شعوب العالم.

وقال معاليه، في تصريح خاص لوكالة أنباء الامارات "وام"، بمناسبة اليوم الدولي للعمل الخيري، إن دولة الإمارات منذ التأسيس كانت رائدة في العمل الخيري حول العالم، فمدت يد العون والمساعدة إلى كل المحتاجين وقدمت الإغاثة لمختلف الدول والشعوب في أوقات الأزمات والكوارث.

وأضاف أن النهج الخيري متجذر في سياسة الدولة منذ تأسيسها على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، الذي عرف بأياديه الخيرة التي امتدت ليس للدول العربية والإسلامية بل لدول وقارات العالم وهو ما يشهد عليه الواقع والحاضر فلا تكاد تخلو دولة أو منطقة من مبادرة أو مشروع خيري باسم زايد، حتى لقب بزايد الخير.

وأوضح رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام أن دولة الامارات استمرت في مد يد العون والمساعدة والاغاثة لكافة دول العالم تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، واخوانهم أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، من خلال المساعدات والمبادرات والمشاريع الخيرية عبر السنين والتي يصعب عدها وحصرها، ولعل أخرها ما قدمته الدولة لمختلف دول العالم من مساعدات وعون لمواجهة جائحة "كورونا".

وقال الجروان إن ما تقدمه الإمارات من عمل خيري يشمل القريب والبعيد يعد أحد أهم مبادى التسامح التي صارت الإمارات رمزاً عالمياً له، وهو ما يدعو إليه المجلس العالمي للتسامح والسلام من تقارب ومساندة الإنسان لأخيه الإنسان حول العالم بغض النظر عن العرق والجنس والدين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات