بينيت: الأمن والدفاع السيبراني سيمثلان الانطلاقة الأولى

مستثمرون غربيون يتوقعون تدفقاً للفرص الاقتصادية

قال دان بينيت، الشريك الإداري في شركة «أوار- كراود» مقرها أستراليا، إنّ معاهدة السلام بين دولة الإمارات وإسرائيل، ستجلب طوفاناً من النشاط في المعاملات التجارية، مشيراً إلى أنّ تدشين العلاقات الدبلوماسية بين البلدين سيتضمّن تعاوناً تجارياً وعلمياً، فضلاً عن التجارة والسياحة بين البلدين.

تطلّعات

وتوقّع بينيت في تصريح لصحيفة «أوستريليان جويش نيوز»، أن تحقّق العلاقات التجارية بين البلدين نحو نصف مليار دولار خلال الـ 12 شهراً المقبلة، مردفاً: «سيكون هناك اندفاع مطلق نحو الذهب بمعنى تحفيزاً اقتصادياً عالياً». وأعرب الشريك الإداري بشركة «أوار- كراود»، عن تطلعاته لرؤية الشركات والتقنيات التي سيتم تقديمها بشكل جيد في الوصول إلى المنطقة، مبيناً أن الأمر الأكثر إثارة للاهتمام حول مستقبل العلاقات بين البلدين سيتمثل بمدى اتساع أساس التعاون عبر القطاعات.

انطلاقة أولى

وأوضح بينيت، أنّ الأمن والدفاع السيبراني سيمثلان الانطلاقة الأولى، فضلاً عن عدد كبير من مجالات التعاون، مؤكداً أن الأمر لا يتعلق فقط بالدفاع أو الأمن السيبراني بل سيشمل التعاون أيضاً التكنولوجيا المتقدمة والمدن الذكية والتكنولوجيا الزراعية والرعاية الصحية والطاقة النظيفة وتكنولوجيا النفط وتكنولوجيا الغذاء.

وقال جون ميدفيد، الرئيس التنفيذي لشركة «أوار- كراود»، إنّ كمية ضخمة من القيمة غير المؤمنة جاهزة للانطلاق في الاستثمار بين الإمارات وإسرائيل والمشاهد التكنولوجية، لافتاً إلى أنّ معاهدة السلام تتعلق ببناء علاقات استراتيجية تفيد الجانبين، لاسيّما في ظل امتلاك البلدين الكثير من الفرص مما يمكنهما القيام به معاً بنجاح من أجل مستقبل المنطقة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات