صافي إنتاج «نور أبوظبي» يعادل توفير الكهرباء لـ66 ألف منزل

محطة نور أبوظبي للطاقة الشمسية | أرشيفية

احتفت شركة مياه وكهرباء الإمارات بمرور عام ناجح لعملياتها التشغيلية التجارية في محطة نور أبوظبي، أكبر محطة مستقلة للطاقة الشمسية في العالم.

ومنذ بدء عملياتها التجارية بلغ صافي إنتاج المحطة من الطاقة الشمسية 2000 جيجاوات/‏ساعة ما يعادل توفير الكهرباء لحوالي 66 ألف منزل، ووصل معدل الكفاءة من حيث توفر الطاقة إلى 93%. كما سجلت المحطة 404835 ساعة عمل دون إصابات الوقت الضائع حتى نهاية شهر أبريل الماضي، الأمر الذي يؤكد التزام الشركة بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المعتمدة عالمياً.

وقال عثمان آل علي، الرئيس التنفيذي لشركة مياه وكهرباء الإمارات: «أثبتت الطاقة الشمسية كفاءتها كمصدر مستدام لإمدادات الكهرباء في دولة الإمارات، وانطلاقاً من دور شركة مياه وكهرباء الإمارات القيادي للقطاع نسعى باستمرار للاستفادة من الخبرات العملية والفنية التي اكتسبناها، وتكريس التكنولوجيا والموارد الطبيعية بهدف إحداث تحول إيجابي في قطاع الطاقة بدولة الإمارات، والذي من المتوقع أن يشهد تقدماً متسارعاً في تطبيقات الطاقة المتجددة، مشيراً إلى أن محطة نور أبوظبي ستستمر في تقديم نموذج رائد عالمياً ومتقدم تقنياً للاستخدام الفعّال للطاقة الشمسية، ويعزز من تطلعاتنا لتحقيق المزيد من النجاحات مستقبلاً».

مساهمة

من جانبه قال جاسم حسين ثابت، الرئيس التنفيذي للمجموعة والعضو المنتدب لشركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة): «هذه مناسبة مهمة بالنسبة لنا جميعاً نظراً لمساهمة محطة نور أبوظبي في تعزيز مكانة إمارة أبوظبي على الخارطة العالمية وجهة رائدة في مجال توليد الطاقة الكهروضوئية ضمن قطاع الطاقة المتجددة، لافتاً إلى أن إكمال المشروع وعملياته الناجحة يؤكد التزامنا نحو بناء مستقبل مستدام، من خلال الاستثمار في حلول الطاقة النظيفة ذات الكفاءة من حيث التكلفة، والاستفادة من مواردنا الطبيعية بالشكل الأمثل، كما تدعم محطة نور أبوظبي جهود دولة الإمارات الرامية لضمان توفير إمدادات آمنة من الطاقة لتلبية الطلب المتزايد في الدولة».

وجرى استكمال الأعمال الإنشائية في محطة نور أبوظبي بعد 20 شهراً من وضع حجر الأساس، حيث عمل في المشروع أكثر من 2900 شخص، ومن المتوقع أن تسهم المحطة في تمكين إمارة أبوظبي من زيادة إنتاجها من الطاقة المتجددة وتقليل استخدام الغاز الطبيعي في توليد الكهرباء، ما يساعد على جعل الطاقة أكثر استدامة وفعالية وتقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في الإمارة بمقدار مليون طن سنوياً، أي ما يعادل إزالة 200 ألف سيارة من الطرقات.

شراكة

من جهته، قال ساتورو هادرا، الرئيس التنفيذي للعمليات، قسم أعمال الطاقة في شركة ماروبيني: «يسعدنا أن نكون جزءاً من هذه الشراكة الاستراتيجية عالية المستوى مع شركة مياه وكهرباء الإمارات، والإسهام في تشغيل هذه المحطة وفقاً لأعلى معايير الأمان والموثوقية، وتوفير الكهرباء الخالية من الانبعاثات الكربونية في دولة الإمارات». وأضاف «يعد مشروع نور أبوظبي علامة فارقة، حيث استطاعت المحطة أن تجسد مكانتها معياراً عالمياً لتطوير قطاع الطاقة المتجددة من حيث التكنولوجيا والجودة، وكفاءة الإنتاج على حد سواء، كما نتطلع للاحتفال بالمزيد من النجاحات مع شركائنا مستقبلاً والمساهمة بشكل أكبر في مسيرة التنمية المستدامة التي تشهدها الدولة».

من جانبه، قال شاني لي، رئيس مجلس إدارة شركة جينكو سولار: «نتشرف بأن نكون جزءاً من نجاح تسليم هذا المشروع الريادي الذي يسهم في تعزيز النمو الاقتصادي المستدام لإمارة أبوظبي، لافتاً إلى أن نجاح هذا المشروع ما هو إلا تأكيد على التزامنا في تبادل الخبرات، والاستثمارات والمعرفة، والاستفادة من الفرص الواعدة التي توفرها دولة الإمارات لتكريس بصمتها في قطاع الطاقة المتجددة».

ويعتبر مشروع محطة نور أبوظبي باكورة المشاريع المستقبلية المهمة التي تنفذها شركة مياه وكهرباء الإمارات باستخدام التكنولوجيا المستدامة، وهو علامة فارقة في تحول قطاع الطاقة، وتماشياً مع استراتيجية الإمارات للطاقة 2050، تعمل الشركة على تطبيق استراتيجية طموحة تهدف لتأمين 50% من احتياجات الطاقة في أبوظبي من الطاقة المتجددة ومصادر الطاقة النظيفة بحلول العام 2030 مع العمل على حد انبعاثات الكربون من أنظمتها بنسبة تتجاوز 70% مقارنة بالعام 2015.

وبالإضافة إلى حجمها، سجلت نور أبوظبي رقماً قياسياً آخر في مرحلة تقديم العطاءات في شهر سبتمبر 2016 من حيث الحصول على سعر التعرفة الأكثر تنافسية في العالم والبالغة 8.888 فلوس/‏ كيلووات في الساعة. يذكر أن محطة نور أبوظبي تغطي مساحة ثمانية كيلومترات وتضم 3.2 ملايين لوحة شمسية، وتقع محطة الطاقة الشمسية في منطقة سويحان في أبوظبي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات