أكاديمية ربدان تنظم دورات تدريبية في الدول الشقيقة والصديقة

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

بدأت أكاديمية ربدان بالتنسيق مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي تنظيم سلسلة من الدورات التدريبية التوعوية والمصممة خصيصاً للجهات الحكومية والأكاديمية في عدد من الدول الشقيقة والصديقة.

وقد انطلقت الدورات التدريبية مع جمهورية إندونيسيا بحضور مديرين ومسؤولين من مختلف الجهات الحكومية.

وقال الدكتور فيصل العيان نائب رئيس أكاديمية ربدان: «سعداء بمساهمتنا في دعم الجهود الدبلوماسية وتعزيز العلاقات الدولية بين دولة الإمارات والدول الشقيقة والصديقة في المجالات الأكاديمية المتمثلة في السلامة والأمن والتأهب لحالات الطوارئ وإدارة الأزمات»، مؤكداً الاستعداد لتصميم البرامج التدريبية التي تناسب الاحتياجات المختلفة للمؤسسات الحكومية.

وأكد سعي الأكاديمية إلى بناء علاقات استراتيجية وبناءة مع الشركاء الاستراتيجيين، وعبر عن الاعتزاز بالعلاقة المتميزة التي تربط أكاديمية ربدان بوزارة الخارجية والتعاون الدولي والتي من مخرجاتها تنظيم دورات تدريبية مع أكثر من 40 دولة شقيقة وصديقة.

علاقات 

من جانبه، قال سلطان محمد الشامسي مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي لشؤون التنمية الدولية: «تحرص دولة الإمارات على بناء علاقات دبلوماسية قوية وعالية المستوى مع مختلف الدول الشقيقة والصديقة على أساس التعاون المتبادل والطموحات والأهداف المشتركة بما يعزز مبادئ التعاون وتبادل الخبرات في المجالات كافة».

وأضاف: «إن دولة الإمارات تسير على هذا النهج الدبلوماسي الإنساني منذ عقود، فلقد كان للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أثر طيب وأياد بيضاء في جميع أنحاء العالم عبر توجيهاته ببناء المستشفيات والمدارس وكل ما يعزز الرعاية الصحية وصروح العلم وفي ظل جائحة (كوفيد 19) الذي يشهدها العالم اليوم، وأرسلت دولة الإمارات وبتوجيهات القيادة الرشيدة طائرات محملة بأطنان من المساعدات الطبية لدعم خط الدفاع الأول في أنحاء العالم».

من جهته أكد حسين بجيس سفير الجمهورية الإندونيسية لدى الدولة، التعاون الوثيق بين دولة الإمارات وإندونيسيا في مختلف المجالات لاسيما تبادل الخبرات.

وقال بجيس: إن العلاقات الدولية والدبلوماسية بين دولة الإمارات وجمهورية إندونيسيا تطورت بفضل القيادة الحكيمة في البلدين الصديقين ما يفتح آفاق التعاون في مجالات أوسع وأعمق، مشيداً بكون دولة الإمارات واحدة من أكثر دول العالم أماناً ولديها تجربة رائدة وشجاعة في تعزيز أسس ومبادئ السلام بين الدول.

وأضاف: «تأتي هذه الدورات التدريبية مثالية في توقيتها ومواضيعها وأنا على ثقة بأنها ستكون ذات فائدة كبيرة للمسؤولين الحكوميين والخبراء في إندونيسيا، ونود التعبير عن عميق شكرنا لدولة الإمارات على استمرارها في تقديم التعاون بجميع أشكاله لجمهورية إندونيسيا وأكاديمية ربدان وخبرائها في تصميم وتنفيذ هذه الدورات بالشكل الأمثل، ونتطلع إلى استمرار التعاون بيننا في المستقبل».

أعمال

وتتمحور الدورات التدريبية حول مواضيع حيوية منها إدارة استمرارية الأعمال والاستجابة الإعلامية في أوقات الأزمات وإدارة الأمن الإلكتروني وإدارة التخطيط لاستمرارية الأعمال في ظل انتشار (كوفيد19) ومواجهة الأوبئة وإدارة المخاطر وإدارة الطوارئ أثناء الأزمات والكوارث.

يذكر أن الإمارات أطلقت العام الماضي برنامجاً تعليمياً في إندونيسيا يمتد عامين يركز على تدريب قادة المدارس ضمن المجتمعات المهمشة والتي تعاني مدارسها من أدائها الضعيف ويستفيد منه أكثر من عشرة آلاف طالب و250 معلماً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات