أول مهندسة مواطنة تعمل على نظام الدفع لمسبار الأمل لـ «البيان »:

مشاريع الفضاء عززت قدرات الكوادر الإماراتية

أوضحت عائشة صلاح الدين شرفي، أول مهندسة إماراتية تعمل على نظام الدفع لمسبار الأمل، لـ«البيان»، أن المرأة الإماراتية تجاوزت مرحلة التمكين من الدولة لتصل إلى مرحلة الاحتفاء بإنجازاتها وقدراتها التي مكّنتها من صنع نجاحات مهمة خلال السنوات الماضية، لافتةً إلى أن مشاريع الفضاء الطموحة التي تبنتها الدولة عززت قدرات الكوادر الإماراتية.

آفاق

وأضافت أن ابنة الوطن محاربة قوية للوصول نحو أهدافها، وأنها استطاعت أن تحول التحديات التي واجهتها إلى فرص مهمة أفادتها ونقلتها إلى آفاق أكبر من النجاح، مبينةً أن العدد الكبير الذي نراه اليوم من المتميزات منهن، يعطي دافعاً ونهجاً للشابات المقبلات على حياتهن العملية لسلك الطريق نفسه.

والاستفادة من كل الفرص التي توفرها الدولة لهن للوصول إلى مبتغاهن، خاصة في قطاعات العلوم والهندسة والفضاء، وأنه ليس غريباً الآن أن نراها متخصصة في الهندسة بكل فروعها، فضلاً عن عملها في مختلف المشروعات الفضائية في الدولة، وقطاعات أخرى متخصصة جداً بعينها، فيما يعكس ذلك جهود قادة الدولة وحكومتها لتمكينها في كافة المجالات.

وذكرت أن مانسبته 34 بالمئة من العاملات في " مسبار الأمل " إماراتيات وتعتبر هذه النسبة الأعلى عالمياً، وهي تؤكد على النجاح الكبير الذي قطعته خلال مشوارها، خاصة إذا عرفنا أن استكشاف الفضاء الخارجي أكثر تعقيداً 5 مرات من المشروعات الفضائية الأخرى، ومشروعاته ليست بالأمر السهل على الإطلاق، بل هناك الكثير من التحديات التي تحتاج مهارات نوعية جداً، وهو ما وصلنا إليه فعلاً بعد سنوات طويلة من التأهيل واكتساب المعارف والخبرات، ما يعكس التميز الكبير الذي وصلت إليه بفضل كفاءتها وقدراتها.

مسؤولية

وأشارت عائشة شرفي إلى أن كونها أول مهندسة إماراتية تعمل على نظام الدفع لمسبار الأمل، جعلها تشعر بفخر كبير عندما تم تكليفها بالعمل على نظام الدفع الذي يزوّد المسبار بالوقود اللازم لدخول مداره حول المريخ.

فيما كان ذلك مسؤولية كبيرة تقع على عاتقها، كونها مطلوباً منها أن تنقل هذه المعرفة للمهندسين الآخرين من الكوادر الجديدة، وتأهيلهم ليكونوا نواة إدارة مشروعات قادمة للدولة في قطاع الفضاء، خاصة أن من أحد أهم أهداف عملهم هو «نقل المعرفة»، وهو ما يجعلها حريصة على إنجاز ذلك وإفادة الكوادر الجديدة من تخصصها.

قدرات

وتابعت أن قدرات وإمكانات المهندسات والكوادر الإماراتية تضاعفت بفضل الخبرات التي حصلوا عليها طوال هذه السنوات، خاصة فيما يتعلق بعملها بنظام نظام الدفع.

لافتة إلى أن مشروعات مركز محمد بن راشد للفضاء السابقة لم تحتج في تنفيذها لنظام الدفع، لكن ومع مشروع مسبار الأمل أصبح هناك ضرورة للعمل على ذلك لأهميته؛ لأن صاروخ الإطلاق يضع المسبار في اتجاه كوكب المريخ، فيما يتحكم نظام الدفع في سرعة المسبار وتوجيهه نحو مداره الصحيح لكي يستطيع الدخول إلى مجال الكوكب الأحمر.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات