ولي عهد دبي: يقول ما يفعل ويفعل ما يقول وما زال يؤكد أن الطريق ما زال طويلاً لتحقيق أهدافه

حمدان بن محمد: محمد بن راشد قائد لم يتوقف عن التفاؤل وصنع الأمل

أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، قائد لم يتوقف عن التفاؤل وصنع الأمل.. يقول ما يفعل.. ويفعل ما يقول.

جاء ذلك في تدوينة لسموه نشرها على مقطع «فيديو» في حسابه عبر «تويتر»، شمل مجموعة من نشاطات وكلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، الخالدة ضمت محطات فاصلة في تاريخ الإمارات مثل مسبار الأمل وانطلاق هزاع المنصوري أول رائد فضاء إماراتي إلى محطة الفضاء الدولية، وغيرها الكثير.

ودون سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم: «قائدٌ دعا قبل سنوات لاستئناف الحضارة في المنطقة.. لم يتوقف عن السعي لتحقيق ما يدعو إليه.. لم يتوقف عن التفاؤل.. لم يتوقف عن صنع الأمل.. يقول ما يفعل.. ويفعل ما يقول.. وما زال يؤكد أن الطريق ما زال طويلاً لتحقيق أهدافه».

 

مبادرات

وشكلت رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، فيما يتعلق باستئناف الحضارة العربية والإسلامية وضرورة إعادة أمجادها لبث الأمل والثقة في الأجيال الجديدة، محور خطط عمل ومبادرات كثيرة، رعاها سموه وأكد على استمرارها ودفعها، لترى النور وتحقق ما يصبو إليه ويحمل خيراً كبيراً لعالمنا العربي والإسلامي، خاصة أن سموه يؤمن ويتفاءل بجيل عربي يحمل طاقات إيجابية عظيمة، فيما ارتكزت هذه الرؤية على دعائم شملت تعزيز وترسيخ المجهودات في مجالات متنوعة، بينها علوم الفضاء والتقنيات وتطوير استخداماتها، ومد جسور الإخوة الإنسانية، والتوسع في العمران، وترسيخ الثقافة والقراءة والتعليم كمنهج عمل، بالإضافة إلى مد يد العون للمحتاجين حول العالم عبر إطلاق مبادرات إنسانية متواصلة وتعزيز العمل الإنساني.

مسبار الأمل

وكانت رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، فيما يتعلق بإعادة الأمجاد العربية وبث الروح فيها من جديد في مجال علوم الفضاء والفلك، التي لطالما برع فيها المسلمون والعرب لمئات السنين، واضحة جداً، فيما تبين ذلك عبر إعلان سموه عن المشروع الأهم في سلسلة النجاحات الإماراتية في قطاع الفضاء، وهو إطلاق «مسبار الأمل» الإماراتي في رحلته التاريخية إلى المريخ والذي تم العد التنازلي لها باللغة العربية للتأكيد على إسهاماتنا التي ميزتنا طوال قرون مضت، فيما جاء المشروع تجسيداً لفكرة طموحة بدأت قبل نحو 6 سنوات، حين أعلنت قيادة الدولة الرشيدة عن مشروع إرسال أول مسبار عربي إسلامي للكوكب الأحمر من أجل دراسة غلافه الجوي.

وبفضل مشروعات الإمارات المتنوعة في قطاع الفضاء التي تعمل عليها الكوادر الوطنية الخالصة، رسخت الإمارات ريادتها وموقعها كونها أصبحت «الرقم واحد» في مجال علوم الفضاء على الصعيد العربي، فقد نجحت الدولة خلال السنوات القليلة الماضية في تحويل طموحاتها الكبيرة في مجال الفضاء إلى واقع ملموس وإنجازات غير مسبوقة أعادت من خلالها أمجاد المستكشفين العرب في هذا المجال، وفي سبتمبر 2019 دخلت الإمارات التاريخ من أوسع أبوابه مع وصول رائد الفضاء الإماراتي هزاع المنصوري إلى محطة الفضاء الدولية ليصبح أول رائد فضاء عربي يصل إلى المحطة الدولية في رحلة تكللت بالنجاح وسطرت اسم الإمارات في السجل العالمي لإنجازات قطاع الفضاء، وأجرى المنصوري 6 تجارب علمية على متن المحطة.

وتعد وكالة الإمارات للفضاء التي تأسست عام 2014 أول وكالة عربية يتم إنشاؤها بهدف تنظيم وتطوير صناعة الفضاء، من خلال التركيز على رفع القدرات الوطنية واستخدام تكنولوجيا الفضاء بما يدعم تحقيق خطط إنشاء الاقتصاد المتنوع القائم على المعرفة، ومنذ تأسيسها حفلت مسيرة الوكالة بالإنجازات على المستويات المحلية والإقليمية والدولية كافة، واستطاعت أن تحجز لها مقعداً ضمن مجموعة من المنظمات والهيئات العالمية والوكالات الدولية ذات الصلة بشؤون الفضاء.

وأعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في يوليو الماضي، عن إطلاق برنامج «نوابغ الفضاء العرب»، الأول من نوعه عربياً، لاحتضان ورعاية مجموعة متميزة من المواهب والنوابغ العرب، وتدريبهم وتأهيلهم في علوم الفضاء وتقنياته.

تعليم متميز

ولطالما أعطى سموه للتعليم وتوفير التخصصات العلمية الجديدة التي تواكب التقدم الكبير، الذي يشهده العالم حولنا، جل اهتمامه ودعمه، وذلك لإيمانه المطلق بأن تعزيز ذلك هو السبيل نحو ريادة الأمم، وهذا ما ظهر جلياً من خلال العدد الكبير من الجامعات في الدولة التي تواكب في تخصصاتها وتعليمها نظيراتها العالمية، فضلاً عن ذلك وضع سموه الطلاب العرب وتأهيلهم نصب عينيه خاصة فيما يخص توفير محتوى تعليمي متميز وجاذب للأجيال الشابة في الوطن العربي، حيث أطلق سموه مبادرة منصة «مدرسة» للتعليم الإلكتروني العربي، التي توفر محتوى تعليمياً باللغة العربية يعد من بين الأشمل والأكثر تميزاً والأكثر توافقاً مع منظومات التعليم الرسمية والحديثة، عربياً وعالمياً، وهو متاح مجاناً لملايين الطلبة العرب والناطقين باللغة العربية في كل أنحاء العالم.

وتعكس منصة «مدرسة»، التي يشمل محتواها 5000 فيديو تعليمي باللغة العربية في مواد الرياضيات والفيزياء والكيمياء والأحياء والعلوم العامة، وتغطي المراحل الدراسية من رياض الأطفال وحتى الصف الثاني عشر، رؤية سموه بأهمية إيجاد محتوى تعليمي متميز وجاذب للأجيال الشابة في الوطن العربي في إطار «مدرسة المستقبل ومستقبل المدرسة»، كمنظومة تعليمية متطورة ومرنة، تعزز مهارات التعلم الذاتي، وتكون مواكبة لكل ما يستجد عالمياً.

أمل وإيجابية

وفيما يتعلق بتعزيز الحضارة الإنسانية ونشر ثقافة الأمل والإيجابية بين الشعوب العربية، أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، العديد من المبادرات من بينها مبادرة «صناع الأمل»، التي أطلقها سموه بهدف إحداث حراك إنساني وصنع فارق في حياة الناس عبر بث الروح الإيجابية ونشر ثقافة العمل الخيري والإنساني، فيما نجحت مبادرات سموه الكثيرة في تحقيق أهدافها من خلال إلقاء الضوء على ومضات الأمل المنتشرة في عالمنا العربي لتكون قدوة للأجيال المتلاحقة، ونشر ثقافة الأمل والإيجابية بين الشعوب العربية.وتواصل الإمارات مدّ أيادي الخير والدعم للأشقاء والأصدقاء بما تقدمه من مبادرات ومشروعات إنسانية وتنموية، وهو ما تعززه مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية عبر مبادراتها التي استفاد منها 71 مليون شخص.

الأخوة الإنسانية

استهدفت وثيقة الأخوة الإنسانية تعزيز العلاقات الإنسانية وبناء جسور التواصل والتآلف والمحبة بين الشعوب إلى جانب التصدي للتطرف وسلبياته، حيث وقع عليها قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، فيما أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، خلال هذا الحدث العالمي عن إطلاق الإمارات «جائزة الأخوة الإنسانية»، التي ستكرم في كل دورة منها شخصيات ومؤسسات عالمية بذلت جهوداً صادقة في تقريب الناس من بعضها البعض.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات