سياسيون بريطانيون: المعاهدة أوقفت الضم

قال د. وفيق مصطفى، عضو حزب المحافظين، ورئيس الجمعية العربية البريطانية لـ «البيان»، إن معاهدة السلام مهم جداً من الناحية الاستراتيجية، ومن ناحية خلق مناخ سياسي جديد في الشرق الأوسط والدول العربية، وأهم تحرّك سياسي منذ زيارة الرئيس المصري الأسبق أنور السادات إلى القدس.

وأكّد مصطفى، أنّ للمعاهدة إيجابيات كبيرة باعتبارها ستؤدي لحل مشاكل المنطقة التي لن تحل بدون سلام، معرباً عن أمله في أن تؤدي هذه الخطوة القوية إلى أن يعم السلام في المنطقة ووضع حد للمتاجرة بالقضية الفلسطينية. إلى ذلك، قال الخبير في الشأن البريطاني، عادل درويش لـ «البيان»، إن المعاهدة مهمة وستشكّل ضغطاً وردعاً لإسرائيل في أي مخالفات مستقبلية.

معتبراً أنّ المعاهدة تدعم الجهود الفلسطينية وتحبط من أسماهم المتطرفين ومن يقيمون في الخارج ويجمعون الأموال باسم الشعب الفلسطيني. وأوضح درويش، أنّ المعاهدة بين دولة الإمارات وإسرائيل ستزيد من نفوذ وقوة ورقة الضغط الإماراتي في أي تجاوزات ترتكبها إسرائيل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات