خليفة ومحمد بن راشد ومحمد بن زايد يهنئون قادة الدول العربية والإسلامية بالعام الهجري

بعث صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، برقيات تهنئة لملوك ورؤساء وأمراء الدول العربية والإسلامية، بمناسبة حلول العام الهجري الجديد.

كما بعث صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، برقيات تهنئة مماثلة بالمناسبة نفسها لملوك ورؤساء وأمراء الدول العربية والإسلامية.

وفي السيّاق، تلقى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، برقيات تهنئة من ملوك ورؤساء وأمراء الدول العربية والإسلامية، بمناسبة حلول العام الهجري الجديد. كما تلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، برقيات تهنئة مماثلة بالمناسبة نفسها من ملوك ورؤساء وأمراء الدول العربية والإسلامية.

معانٍ

إلى ذلك، هنأ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، شعب الإمارات والأمة الإسلامية بمناسبة العام الهجري الجديد، وأكد سموه في تدوينة نشرها عبر حسابه في «تويتر» أن العام الهجري الجديد يجدد فينا معاني عظيمة وقيماً نبيلة ومبادئ نبوية سامية.

حيث دون سموه: «نهنئ شعب الإمارات والأمة الإسلامية بمناسبة العام الهجري الجديد. عام يجدد فينا معاني عظيمة، وقيماً نبيلة، ومبادئ نبوية سامية. اللهم أهلّه علينا بالأمن والأمان، والسلامة والإسلام، واحفظ بلادنا وأدم رخاءها واستقرارها».

وقدم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، التهنئة لشعب دولة الإمارات العربية المتحدة وللشعوب الإسلامية بالعام الهجري الجديد.

وأكد سموه في تدوينة نشرها عبر حسابه في «تويتر» أن ذكرى الهجرة النبوية الشريفة مناسبة نستلهم منها القيم السامية والمبادئ النبيلة لديننا الحنيف والتي تعد نهجاً راسخاً في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث دون سموه: «نهنئ شعب الإمارات والشعوب الإسلامية بالعام الهجري الجديد، داعين الله تعالى أن يجعله عام سلام ورخاء وتفاؤل على بلادنا والبشرية جمعاء، نستلهم من ذكرى الهجرة النبوية الشريفة القيم السامية والمبادئ النبيلة لديننا الحنيف والتي تعد نهجاً راسخاً في دولة الإمارات العربية المتحدة».

في غضون ذلك، رفعت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بمناسبة حلول العام الهجري الجديد أصدق التهاني إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وإلى إخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وإلى شعب دولة الإمارات العربية المتحدة، وإلى جميع الشعوب العربية والإسلامية والعالم، داعية الله تبارك وتعالى أن يجعل العام الجديد عام سلام واستقرار، وسعادة وازدهار للمسلمين والناس أجمعين.

ونظمت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف احتفاءً بهذه المناسبة المباركة احتفالية عبر التقنية المرئية حضرها رئيس الهيئة الدكتور محمد مطر الكعبي، ومحمد سعيد النيادي مدير عام الهيئة، وعدد من المسؤولين بالهيئة والخطباء والأئمة، اشتملت على العديد من الفقرات التي تناولت العبر المستفادة من الهجرة المباركة، وأكد المشاركون أن الهجرة النبوية الشريفة رسالة سلام وتعايش.

وقال الدكتور محمد مطر الكعبي: إنه في إطار استعداد دولة الإمارات العربية المتحدة للـ50، فإنها تمضي قدماً في تعزيز قيم التسامح مع المجتمعات كافة، ليعم السلام بين الأنام، وهذا ما أكدت عليه الهجرة النبوية الشريفة، حيث بيّن رسول الله صلى الله عليه وسلم فور وصوله إلى المدينة المنورة، «أن الإسلام رسالة استقرار وسلام»، وقال عبدالله بن سلام، رضي الله عنه:

لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة المنورة استشرفه الناس فخرجت فيمن خرج، فلما رأيت وجهه عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب، فكان أول ما سمعته يقول:

«يا أيها الناس أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلوا والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام». فيا له من خطاب نبوي كريم، جاء بالسلام في وقت أحوج ما يكون الناس إليه، فبالسلام تسود المحبة بين الناس، ويأمن الجميع على أموالهم وأعراضهم، ويتحقق التسامح والتعايش بين المسلمين وغير المسلمين، فيغدو المجتمع متماسك البنيان، وهذا غاية ما يرجوه الناس في مجتمعاتهم اليوم.

وأكد الكعبي: «إننا نستلهم من أحداث الهجرة النبوية ما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم حين وصوله إلى المدينة المنورة، حيث وطد العلاقات، وأنهى الخلافات، وكتب وثيقة تاريخية للتعايش بين المسلمين وغير المسلمين، ومما جاء فيها: وأن بينهم -أي بين المسلمين وغيرهم من سكان المدينة- النصح والنصيحة، وأن البر دون الإثم ولليهود دينهم، وللمسلمين دينهم فرسخت الوثيقة مفهوم التسامح الديني، وحرية الاعتقاد، وأقرت بذلك السلام والوئام، بدلاً من الخصومة والصدام».

ولقد واجه النبي صلى الله عليه وسلم بعد هجرته إلى المدينة المنورة العديد من التحديات والعقبات، فدفعها صلى الله عليه وسلم بحكمته، والاهتداء بأمر ربنا تبارك وتعالى القائل: «وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ - إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ»، وتوصل معهم إلى معاهدات وحلول سلمية.

كما حدث في صلح الحديبية، وذلك حقناً للدماء، وصوناً للأعراض والممتلكات، واستثماراً للوقت والجهد في بناء حضارة عظيمة تتفيأ الإنسانية ظلالها، وتتنسم عبير السلام في رحابها، وتنعم بالاطمئنان في ربوعها، بعيداً عن الحروب وويلاتها، واستجلاباً لقيم الرحمة وخيراتها قال تعالى: «وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ».

وختم الكعبي كلمته بقوله: «لنا في نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أسوة، ومن معين سيرته نستلهم القدوة، فلنقرأ سيرته، ولنستقِ من مجرياتها قيم السلام، والمحبة والوئام، فأحداثها حقائق ووثائق، حفظتها كتب التاريخ، وذاكرة العلماء، لتنتفع بها الإنسانية جيلاً بعد جيل قال تعالى: «وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى* إِنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ يُوحَى».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات