الإمارات تملك أبطالاً في مجال العمل الإنساني

أكد اللواء أحمد خلفان المنصوري الأمين العام لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للتسامح، أن الإمارات تملك أبطالاً في مجال العمل الإنساني في مقدمتهم قائدا الإنسانية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وذكر المنصوري بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني، أن سموهما أصبحا يشكلان قدوة لنا في مجال العمل الإنساني، إذ جعلا من دولة الإمارات منارة في العطاء والخير ونشر القيم النبيلة في العالم، وعملا بكل صدق من أجل مساعدة الدول المحتاجة، وتشجيع فكر عمل الخير بين الشباب بأساليب عديدة من بينها إطلاق الجوائز المختلفة الهادفة إلى تكريم رموز العمل الإنساني في العالم العربي، مثل مبادرة صناع الأمل وجائزة محمد بن راشد للتسامح التي تسعى إلى تسليط الضوء على رموز العمل الإنساني في مجال التسامح.

وذكر: «في التاسع عشر من كل عام نحتفي بأبطال العمل الإنساني في جميع أنحاء العالم، إذ نرسل لهم الشكر والتقدير على كل ما قدموه للإنسانية». وأوضح أن الظروف الاستثنائية التي مر بها العالم خلال الأشهر الماضية بسبب أزمة «كورونا»، أثبتت لنا أهمية العمل الإنساني في مواجهة الأزمات العالمية، وقد شهدنا كيف تصدرت الإمارات المشهد الإنساني خلال تلك الأزمة.

حيث أشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن 85% من حجم المساعدات العالمية التي تم تقديمها خلال تلك الفترة كان مصدرها دولة الإمارات، وذلك انعكاساً لإيمان قيادة الدولة الراسخ بأهمية العمل الإنساني واعتماده مبدأ أساسياً في سياساتها الداخلية والخارجية. كما وصف المنصوري «العمل الإنساني بمصدر لنشر الأمل والسعادة عبر التقريب بين الشعوب ونشر التفاهم في ما بينها»، مشيراً إلى أن تقدير العاملين في هذا المجال هو واجب وطني وإنساني، فهم جنود مجهولون نبني بفضلهم عالماً يسوده التعاون والمحبة بين كافة الفئات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات