إطلاق دليل شامل لإدارة مجالس الشباب

أعلنت المؤسسة الاتحادية للشباب عن إطلاق مبادرة لتطوير «دليل إدارة مجالس الشباب»، ليكون مرجعاً عالمياً يقدم نظرة عامة وشاملة على نموذج إدارة وحوكمة مجالس الشباب، وصورة واضحة عن الهيكل التنظيمي لمجالس الشباب، ومعايير اختيار أعضائها، إلى جانب آلية تقييم أدائها، والمسؤوليات المترتبة عليها.

ويضم الدليل معلومات متكاملة عن مجالس الشباب التي تتولى المؤسسة الإشراف عليها في دولة الإمارات العربية المتحدة، وكافة التفاصيل والإجراءات ذات الصلة بعملية تشكيلها، ومعلومات أخرى عن كيفية إدارتها، بالإضافة إلى تقديم ملخص كامل عن أنواع مجالس الشباب التي تم الإعلان عنها لإشراك الشباب في مسيرة التنمية بالمجتمع، ويحدد أيضاً الدليل هيكل الحوكمة الخاص بالمجالس، ويسلط الضوء على علاقتها بالمؤسسة الاتحادية للشباب، ومؤسسات الدولة.

وفي هذا الإطار وقعت المؤسسة الاتحادية للشباب مذكرة تفاهم مع شركة «أرنست ويونغ» الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بهدف وضع أسس التعاون المشترك بين الجانبين، لتوسيع وتطوير الدليل، بالإضافة إلى توفير برامج تدريبية لأعضاء مجلس الشباب، وتقديم برامج مهنية من خلال المدرسة المهنية لشباب الإمارات، وغيرها من الأنشطة التي تنظمها مراكز الشباب، مع العمل على إطلاق مبادرات مبتكرة تسهم في تلبية احتياجات الشباب وإحداث التأثير الإيجابي.

وقالت معالي شما بنت سهيل المزروعي، وزيرة الدولة لشؤون الشباب رئيس مجلس إدارة المؤسسة الاتحادية للشباب:«تحرص دولة الإمارات العربية المتحدة على احتضان الطاقات والمواهب والكفاءات الشبابية، والاستفادة من قدراتها في دعم مسيرة التنمية وخدمة المجتمع بما يعزز ريادتها العالمية ويكرس مكانتها التنافسية، وذلك ترجمة لرؤية القيادة الرشيدة التي تضع دعم الشباب ومساعدتهم على تحقيق آمالهم وطموحاتهم في مقدمة أولوياتها».

وأضافت معاليها: «ستشهد دولة الإمارات العربية المتحدة في الـ 50 عاماً المقبلة تطوراً كبيراً في أداء الكثير من القطاعات في سعيها لتحقيق رؤيتها المئوية، والشباب هم الركيزة الأساسية والمحرك الرئيسي للسياسات والإجراءات والمنظمات والشركات في المستقبل.

كما سيكونون الدافع لنا نحو المستقبل المستدام الذي نريده للأجيال القادمة، فمن خلال إشراك الشباب بفعالية والاستماع إليهم وإلى طموحاتهم وأفكارهم المبتكرة سيكون الطريق لتحقيق الرؤى ومواصلة الإنجازات».

وأكدت معاليها أن الاتفاقية بين المؤسسة الاتحادية للشباب وأرنست يونغ الشرق الأوسط هي دليل على أهمية التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص، لتوفير المقومات والأدوات التي تسهم في تطوير قدرات الشباب وتعزيز مساهمتهم في تنمية المجتمع.

ومن جانبه، شدد سعيد النظري مدير عام المؤسسة الاتحادية للشباب على أهمية التعاون والعمل المشترك مع جهات متخصصة ولديها خبرات عالمية معروفة في مجال تطوير آلية عمل وأهداف مجالس الشباب مثل شركة «أرنست ويونغ الشرق الأوسط وشمال أفريقيا»، والذي سيسهم بكل تأكيد في تقديم مرجعية عالمية حول النموذج الإماراتي في تمكين الشباب، وأضاف:

«نعمل على توثيق التجربة الإماراتية من خلال مرجع شامل وإنجاز أول دليل مؤسسي لإدارة مجالس الشباب وفق الاستراتيجية الثلاثية للشراكة وبناء القدرات وتوفير البيئة الملائمة لمواهب الشباب».

وبدوره، قال عبدالعزيز السويلم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة EY في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا:«فخورون بالتعاون مع المؤسسة الاتحادية للشباب حول العديد من المبادرات وتوفير دورات تدريبية وبرامج مهنية مميزة تساهم في تمكين الشباب في دولة الإمارات العربية المتحدة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات