كوشنر: ترامب حاول أن يجمع دول المنطقة عوض التركيز على التظلمات

السلام نقلة نوعية لهزيمة اليأس في المنطقة

علم الإمارات يغطي واجهة مبنى بلدية تل أبيب | أرشيفية

أكد مستشار الرئيس الأمريكي، جاريد كوشنر، إن معاهدة السلام بين دولة الإمارات وإسرائيل، تشكل مؤشراً على نقلة نوعية كبيرة في الشرق الأوسط، وأن على الجميع تغيير جو اليأس الذي تراكم عبر سنوات من الفشل المتتالي.

وأضاف كوشنر، في مؤتمر صحافي، أن ما قام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال السنوات الثلاث الماضية، هو أنه أدرك الطبيعة غير العملية لمقاربة واشنطن السابقة في الشرق الأوسط، لأنها لم تخدم مصالح الولايات المتحدة.

وحينما سئل كوشنر حول ما كان الاتفاق مقدمة لاتفاقات سلام أخرى مرتقبة بين إسرائيل ودول المنطقة في المستقبل، أوضح في مقابلة مع «فوكس نيوز»، أن الإدارة الأمريكية لا تكشف عن المباحثات الخاصة، لكنه أعرب عن تفاؤله بما هو قادم.

مصالح مشتركة

وأورد أن ترامب حاول أن يجمع دول المنطقة حول مصالحها المشتركة، عوض التركيز على «تظلمات تاريخية».

وشدد كوشنر على أن المعاهدة توّجت ثلاث سنوات ونصف السنة من العمل الدبلوماسي الهائل لترامب، وأشار إلى الخطوات الحاسمة التي اتخذها الرئيس الأمريكي وسمحت ببناء الثقة التي أدت إلى الاتفاق.

وأوضح أن سياسة ترامب قادت إلى تعزيز علاقة أوثق مع حلفاء واشنطن في منطقة الشرق الأوسط، بعدما شهدت فتوراً في السابق، وقال إن هذه الثقة في الرئيس الأمريكي هي التي ساعدت على الاتفاق. وأورد أن كثيرين في الشرق الأوسط نشئوا وسط جو من اليأس، لأنهم تابعوا سنوات وسنوات من الفشل ولم يساورهم الاعتقاد بأن الأمور قد تتغير وأن المشكلات قد تحل تماماً.

وقال كوشنر إن الرئيس ترامب تعامل مع هذه المشكلات القائمة في الشرق الأوسط، ومضى بالمنطقة سنوات إلى الأمام. وأضاف مستشار الرئيس الأمريكي أن دولاً في الشرق الأوسط تريد الشيء نفسه أيضاً، وهو المستقبل الواعد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات