«إسعاد شرطة دبي» و«أمسا التخصصي» يتبنيان حالة مريض يعاني فشلاً كلوياً

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

بادرت لجنة بطاقة إسعاد التابعة للقيادة العامة لشرطة دبي، وبالتعاون مع مركز أمسا التخصصي لأمراض الكلى وضغط الدم بدبي، بتبني حالة إنسانية لمريض من الجنسية العربية يعاني من ضائقة مالية شديدة، وأمراض عدة، ويحتاج إلى غسيل كلى، ليتكفل الجانبان وبالتعاون مع شركاء آخرين في توفير وتسهيل حصول المريض على العلاج.

وقالت منى العامري، رئيسة لجنة بطاقة إسعاد، إن تبني حالة المريض إنسانياً تأتي في إطار التوجه الاستراتيجي لشرطة دبي لإسعاد المجتمع، وتعد هذه الحالة ضمن حالات إنسانية عدة، تبنتها لجنة بطاقة إسعاد، بالتعاون مع شركائها لبحث كيفية تقديم المساعدة للحالات المتعسرة مادياً وبحاجة ماسة للعلاج.

وأكدت العامري أن تضافر الجهود بين كل الجهات في القطاعين الحكومي والخاص يضمن الحصول على أفضل النتائج، لافتة إلى أنهم يشملون بمبادراتهم الإنسانية كافة فئات المجتمع، إلى جانب أصحاب الهمم وكبار المواطنين والمبدعين والمبتكرين، بما يعمل على تلبية الاحتياجات في قطاعات اللجنة، والمتمثلة في التعليم، الصحة، الأسرة، المطاعم والمنتزهات الترفيهية، السكن، القطاع العام، المجمعات التجارية وقطاع التجزئة، شركات الطيران، الفنادق وأخيراً السيارات.

بدورها، قالت هناء تيسير، ممثل القطاع الصحي في اللجنة، إن القطاع الصحي يتبنى حالات إنسانية مختلفة، وكلها ستلتزم علاجات باهظة التكاليف تثقل كاهل الأسر، وتضع على كاهلها عبئاً مادياً كبيراً، خصوصاً إذا ما كانت تلك الحالات يعاني أفرادها من أمراض مزمنة، ولا يكون معيلها قادراً على الاستمرار في رحلة العلاج، وهنا تحاول اللجنة وبالتعاون مع شركائها في القطاعين الحكومي والخاص إيجاد حلول مشتركة لمساعدة المريض وتسهيل حصوله على العلاج.

من جانبه، قال الدكتور إياد أبو ورد، استشاري أمراض وزراعة الكلى، والمدير الطبي لمركز أمسا التخصصي لأمراض الكلى وضغط الدم، إن المريض يعاني من أمراض عدة، ولديه تشنج في العضلات، كما أنه فقد بصره ومصاب بفشل كلوي، وليس في عائلته مصدر للدخل، وتستدعي حالته الخضوع لثلاث جلسات غسيل كلى في الأسبوع، وهو ما يستحيل عليه وعائلته تحمل تكاليفه بالمطلق.

وأكد الدكتور أن تبنيهم للحالة جاء انطلاقاً من إيمانهم بالمسؤولية المجتمعية، وضرورة تكاتف الأفراد لدفع الضرر، لذلك حرصوا على إيجاد حلول مشتركة لتحقيق الفائدة للمريض وأسرته حتى في ما يتعلق باختيار مكان العلاج ليكون قريباً منهم، نظراً لحالة المريض المتقدمة وعدم قدرتهم على التنقل بسهولة بين المدن.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات