«مبعوثي الشباب» يعزز المهارات لمواجهة التحديات

يأتي «مؤتمر أولويات الشباب العربي» الذي عقده أخيراً مركز الشباب العربي بمناسبة اليوم العالمي للشباب، ليتوج كثيراً من المجهودات التي تبذلها الدولة لتمكين الشباب الإماراتي والعربي في آن واحد، فيما تعتبر مبادرات المركز المتنوعة فرصة ذهبية للشباب، لتعزيز تأثيرهم في مجتمعاتهم والاستفادة من قدراتهم المتميزة، ومن بينها مبادرة برنامج «مبعوثي الشباب للتنمية في المنطقة العربية»، التي تستهدف دعم وبناء قدرات الشباب العربي، وتعزيز دورهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030.

خبرات عملية

وأُعلن عن برنامج «مبعوثي الشباب للتنمية في المنطقة العربية» في سبتمبر 2019 من خلال اتفاقية شراكة بين «مركز الشباب العربي» والمكتب الإقليمي للدول العربية التابع لـ«برنامج الأمم المتحدة الإنمائي» وتوفير التدريب العملي للأعضاء في مجال التنمية بمكاتب البرنامج في 10 دول عربية، فيما سيتعرف الشباب أعضاء البرنامج عن كثب على الخطط الوطنية للتنمية وتمكين الشباب في أوطانهم.

واكتساب خبرات عملية لنقلها لأقرانهم الشباب والجهات الفاعلة في مجالات التنمية في مجتمعاتهم، بينما سيكونون سفراء لاستراتيجيات التنمية في أوطانهم ولأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030، وذلك لفهم احتياجات مجتمعاتهم وآليات تمكين الشباب فيها.

بالإضافة إلى تزويدهم بالمهارات اللازمة لمواجهة التحديات العملية في بلدانهم وتحويلها إلى فرص، وتنفيذ حلول مبتكرة بالاستناد إلى الخبرات والمهارات التي اكتسبوها، وإعطائهم فرصة لبناء شبكة علاقات مهنية ونقل الخبرات إلى أوسع شريحة من الشباب العربي، فضلاً عن تعزيز مساهمة الشباب العربي في مسارات التنمية في أوطانهم ومشاركة خبرات تنموية ناجحة من وإلى العالم العربي.

10 دول

وتضم الدفعة التأسيسية من برنامج مبعوثي الشباب للتنمية في المنطقة العربية شباباً من 10 دول عربية تشمل البحرين والأردن ومصر والمغرب وفلسطين ولبنان والصومال وجيبوتي وسوريا وتونس، حيث يعملون لمدة عام كامل في مكاتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وسيكون حفل تخريجهم فبراير 2021 المقبل، فيما باشر أعضاء البرنامج عملهم بالتزامن مع تحدي وباء كورونا المستجد الذي تبذل دول العالم الجهود للتعامل معه والتعافي من تداعياته والاستفادة من التجربة للاستعداد لأية حالات مماثلة مستقبلاً، وقد تم إطلاق البرنامج في هذه الظروف بشكل افتراضي حيث باشر الأعضاء مهامهم وفق ترتيبات العمل عن بعد التي طبقها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي حفاظاً على معايير الصحة .

طباعة Email
تعليقات

تعليقات