منهج الدبلوماسية الهادئة يحقق إنجازاً تاريخياً

رأى محللون أن الاتفاق الثلاثي بين دولة الإمارات وإسرائيل والولايات المتحدة على وقف ضم الأراضي الفلسطينية، يعد إنجازاً تاريخياً يحسب لـ «الدبلوماسية المباشرة الهادئة».

وقال الكاتب الصحفي عبد العزيز الخميس لـ«سكاي نيوز عربية»، إن الولايات المتحدة برعاية هذا الاتفاق، تصبح ضامناً مسؤولاً أمام المجتمع الدولي لما نص عليه الاتفاق. واعتبر الخميس أن «ما حدث اليوم هو تغيير كبير للخريطة السياسية العربية، وخاصة طريقة العمل من أجل مساعدة فلسطين على منع إسرائيل من الاستيلاء على أراضٍ فلسطينية..

هذا يحدث بفضل الإمارات وسياساتها». بدوره، أشار الباحث السياسي باسل الترجمان إلى أنه في وقت سابق من هذا العام، «كان الحديث عن صفقة القرن وضم أراضٍ فلسطينية.. وبالتالي الدبلوماسية الهادئة المباشرة هي التي تحقق نتائج اليوم». وقال، إن هناك «سياسة بعض الدول في انتهاج تطبيع سري مع إسرائيل هو ما شجع تل أبيب على اتخاذ خطوات ضد القضية الفلسطينية، وهناك دولة عربية توجّه تمويلاً عبر إسرائيل إلى التنظيمات المتطرفة في غزة».

ودعا الكاتب الصحفي البحريني عبد الله الجنيد «جميع الأطراف في المنطقة إلى الاستثمار فيما قدمته الخطوة الإماراتية، التي نجحت في تجميد ضم إسرائيل الأراضي الفلسطينية». ويرى المحلل السياسي في معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، ديفيد بولوك أن الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي «سيكون إيجابياً بالنسبة للمنطقة والقضية الفلسطينية». وأوضح أن «هذه الخطوة ستساعد معسكر السلام داخل إسرائيل».

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات