محمد بن زايد .. التزام راسخ بقضايا الأمة

جاء اتفاق صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، خلال الاتصال الهاتفي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على مباشرة العلاقات الثنائية الكاملة بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة، ليكون شاهداً على شجاعة دبلوماسية دولة الإمارات في رسم مسار جديد يفتح المجال أمام إمكانيات كبيرة في المنطقة.

ولعب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان دوراً محورياً على الصعيدين المحلى والإقليمي والدولي، وساهم سموه في رأب الصدع ولم الشمل وتقريب وجهات النظر لأجل أمن واستقرار المنطقة في العديد من قضايا المنطقة والعالم.

وجاء تدخل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد لوقف خطة ضم إسرائيل للأراضي الفلسطينية نظراً لكون سموه زعيماً عربياً ذا رؤية وله مكانة خاصة وثقة لدى دول العالم التي تلجأ إلى سموه في كبار الأمور وصعابها.

واستجاب سموه لطلب العديد من الدول الشقيقة والصديقة التدخل لإيجاد حل لقرار ضم الأراضي الفلسطينية وتداعيات تطبيقه على أمن واستقرار المنطقة لقناعة راسخة في حكمة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد وبعد النظر والشجاعة في اتخاذ القرارات الصعبة في منطقة مشتعلة بالأحداث وغير مستقرة منذ عقود.

وتأتي المكالمة الثلاثية بين قيادة الإمارات وأمريكا وإسرائيل نتيجة طبيعية لجميع الجهود التي قامت بها الإمارات منذ أن أطلق رئيس وزراء إسرائيل خطته لبسط السيادة على الأراضي الفلسطينية الذي جوبه بمعارضة وغضب على مستوى المجتمع العربي والدولي.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات