نهيان بن مبارك: «أم الإمارات» رمز عالمي في العطاء

أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، رمز عالمي يفتخر به كل إماراتي وعربي، لما قدمته وتقدمه من جهود ومبادرات وعطاءات متوالية، لصالح الإنسانية في كافة بقاع الأرض، دونما تفرقة أو تمييز على أساس الدين، أو الجنس، أو الثقافة، فكان لعطائها المستمر، كل التقدير من كافة المؤسسات الاجتماعية والإنسانية على مستوى العالم.

جاء ذلك في تصريح أدلى به معاليه، أمس، بمناسبة منح مجلس إدارة جامعة لوديس في لوغانو بسويسرا سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، الدكتوراه الفخرية في العلوم الاجتماعية، تقديراً لجهودها في العمل الاجتماعي ونشر قيم التسامح، إضافة إلى منح سموها «شهادة تقدير» لجهودها في العمل الإنساني بكافة أنحاء العالم، خلال مواجهة جائحة «كوفيد 19»، من خلال المشاريع والمبادرات المختلفة لسموها، تجاه المناطق الأكثر تضرراً بالعالم.

اعتراف

وقال معاليه: «إن مبادرة جامعة لوديس بمنح سموها الدكتوراه الفخرية، إنما تأتي اعترافاً بفضل سموها، وتقديراً لجهودها العظيمة في تحقيق الوفاق والتكافل، ونشر العدالة وحقوق الإنسان، وتوفير فرص الحياة الكريمة للجميع، بل وكذلك، دورها الكبير في دعم الأسرة، وتمكين الشباب، وتأكيد دور المرأة في المجتمع، ورعاية المسنين والفئات الأكثر احتياجاً.

بالإضافة إلى جهودها المتواصلة في تقوية البنية الاجتماعية، والحفاظ على التقاليد والتراث، وتطوير قدرات المجتمع والإنسان، على التعامل مع كافة التطورات على نحوٍ سليم، حتى أصبحت سموها، وبحمد الله، رمزاً عالمياً للعطاء والتسامح والإنسانية في أسمى معانيها».

امتداد

وأوضح معاليه: «أن تكريم سموها إنما يمثل اعترافاً عالمياً بجهودها المتواصلة في كافة مجالات العمل المجتمعي والإنساني، وحرصها الكبير على نشر مبادئ التسامح والتعايش في العالم، مؤكداً أن الوالدة الفاضلة «أم الإمارات»، هي في ذلك كله امتداد طبيعي لحرص الإمارات الكبير على تحقيق رؤية المغفور له بإذن الله مؤسس الدولة، الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وهو الذي كان مدرسة للإنسانية كلها في البذل والعطاء الذي لا ينضب، ولا يتوقف أثره، وستظل سموها دائماً نموذجاً رائعاً، لهذه المدرسة الرائدة على كل المستويات».

وأكد معاليه أن جهود ومبادرات سمو «أم الإمارات»، في ظل مواجهة العالم لجائحة «كورونا»، إنما تمثل نموذجاً حقيقياً للعطاء، يدعو للفخر والاعتزاز، حيث قامت بدعم الفرق والطواقم الطبية، وكافة الجهات التي تعمل على مواجهة الجائحة، مما أسهم في رفع معنويات الجميع.

وضاعف الجهود لحماية الأفراد والأسر والمجتمعات، ولم تستثنِ أحداً من هذه الرعاية، سواء من المواطنين أو المقيمين على أرض الإمارات، فساعدت جهودها الجميع على مواجهة التحديات التي فرضتها الجائحة وتجاوزها، ولم يتوقف ذلك على أهل وسكان الإمارات، بل تجاوزه إلى العديد من مناطق العالم.

وقال معاليه: «إن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، إنما تمثل لنا جميعاً، نحن أبناء وبنات الإمارات، القدوة والنموذج، لما تملكه من قيم أصيلة، تستمد طاقتها من أصالة التراث العربي والإسلامي العريق، الذي يدعو دائماً إلى حياة مثمرة، في إطار من التآلف والتراحم والحوار الإيجابي واحترام الأديان والثقافات، من أجل منفعة الجميع، مؤكداً أن عطاء سموها في مجال تمكين الجميع من الإسهام في مسيرة الوطن والعالم، يحظى دائماً بالشكر والامتنان والتقدير في كل مكان، باعتبار أن ذلك هو النموذج الرائد الذي يمكن للجميع السير على خطاه».

ارتباط

أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك أن الدكتوراه الفخرية وشهادة التقدير، وجامعة لوديس ذاتها، إنما تزداد كلها قدراً ومكانة، بارتباطها باسم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، التي هي النموذج الناجح للمرأة والإنسان، في كل مكان، داعياً الله سبحانه وتعالى، أن يحفظ لنا «أم الإمارات»، وأن يوفقها دائماً، إلى كل ما فيه نهضة المجتمع، وريادة الأسرة، وتقدّم الإنسان.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات